السياسية – وكالات:

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية إدانة دمشق بأشد العبارات للعدوان الأمريكي الذي وصفته بـ”الجبان والموصوف” على مناطق في دير الزور قرب الحدود السورية العراقية والذي يتناقض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذرت الخارجية في بيان نقلته وكالة “سانا” السورية للأنباء من أن هذا العدوان سيؤدي إلى عواقب من شأنها تصعيد الوضع في المنطقة.

وأضاف البيان أن “سوريا طالبت الولايات المتحدة بتغيير نهجها الـعــدواني تجاهها والكف عن تقديم الدعم بأشكاله المختلفة للتنظيمات الإرهابية التي تستهدف سوريا وشعبها والتوقف عن مواصلة الاستثمار في تلك التنظيمات”.

وختمت الخارجية في بيانها بأن “هذا العدوان يشكل مؤشراً سلبياً على سياسات الإدارة الأمريكية الجديدة والتي يفترض بها أن تلتزم بالشرعية الدولية لا بشريعة الغاب التي كانت تنتهجها الإدارة الأمريكية السابقة للتعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية في العالم”.

وأعلن التلفزيون الرسمي السوري، أن الهجوم الأمريكي فجر الجمعة استهدف عدة مناطق في شرق سوريا على الحدود مع العراق.

يأتي ذلك عقب تأكيد البنتاغون أن مقاتلات أمريكية شنت عدة غارات على ميليشيات تدعمها إيران في شرق سوريا ردا على الهجمات الأخيرة ضد موظفين أمريكيين في العراق.

وأضافت وزارة الدفاع الأمريكية أن الضربات دمرت عدة منشآت عند نقطة مراقبة حدودية تستخدمها جماعات متشددة مدعومة من إيران.

روسيا من جانبها، أدانت الضربات الجوية على سوريا، وأكد مصدر بوزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، أن موسكو تدين الضربة الليلية، التي نفذتها الولايات المتحدة في سوريا، وتعتبرها انتهاكًا غير مقبول للقانون الدولي.
وأعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الجمعة، أن روسيا تدين الضربة الجوية الأمريكية على سوريا، وتدعو واشنطن إلى احترام السيادة السورية.

وقالت المتحدثة الروسية للصحفيين: “إننا ندين بشدة مثل هذه الأعمال. ندعو إلى الاحترام غير المشروط لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية. نجدد التأكيد على رفضنا لأي محاولات لتحويل الأراضي السورية إلى ساحة تصفية حسابات جيوسياسية”.

من جهتها جددت الصين، اليوم، التأكيد على ضرورة الاحترام الكامل لسيادة سورية ووحدة أراضيها.

ونقلت وكالة شينخوا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين قوله للصحفيين “ندعو جميع الأطراف المعنية إلى احترام سيادة سورية واستقلالها وسلامة أراضيها وتجنب إضافة تعقيدات جديدة للوضع”.

جاءت تصريحات وانغ عقب الاعتداء الأمريكي على منطقة الحدود السورية العراقية.