السياسية – أمل باحكيم:-

دخل العدوان الغاشم على اليمن عامه السادس فلم يترك شيئا الا ودمره، فلا استيراد ولا تصدير جراء حصار جوي وبري وبحري على بلادنا.

فكانت صالة المعارض الكبرى في عدة شوارع في صنعاء تستقبل مئات الشركات التجارية المختلفة تحت سقفا واحد، منها صالة المعارض الكبرى “اكسبوا – شارع الستين” والتي تحوي العديد من المنافسات للشركات الصغيرة والكبيرة عدة مرات في السنة ولكن هذا المعرض دمر كليا بصواريخ العدوان .

تستقبل تلك المعارض الكبرى ليس فقط شركات المنتجات الصناعية والغدائية فحسب، بل تستقبل في كل عام معرض الكتاب الذي يضمن عدد كبير من دار النشر من اليمن ومن جميع الدول العربية المشاركة  في هذا المعرض الذي يحقق لطلاب الجامعات المراجع والمثقفين كل ما يحتاجه من كتب، وللأطفال نصيبا من تلك الكتب التي تجذبهم بلهفة للقراءة خصوصا انها متنوعة.

وفي أطار الجهود التي تبذلك لكسر الحصار  المفروض على اليمن أقامت مئات الشركات العام الماضي وهذا العام معارضها في صالة المعارض الكبرى في شارع تعز “شميلة”.

وحرصت الصحيفة السياسية أن تشارك مع هذه الشركات انجازاتهم بانطباعهم عن المعرض وعن إقبال الناس.

أحمد السويدي مشرف صالة العروض يقول للسياسية بفضل الله أقيمت العام الماضي في صالة المعارض في شميلة معرضها الأول بعد ان اغلق لعدة سنوات بسبب حرب العدوان على بلدنا، فتم افتتاح أول معرض لمنتجات الشركات في شهر أكتوبر 2020وكان إقبال الناس كبير.

فحرصت الشركات أن تقيم معرضها الثاني هذا العام  هذا المعرض ابتداء من الأول من شعبان حتى الخامس من رمضان وممكن تمديد فترة العروض” للترويج لمنتجاتها ولاستفادة المواطنين بالأسعار المنخفضة والجوائز الفورية والسحوبات على الجوائز الكبرى أسبوعيا.

يقول السويدي لقد اقبلت هذا العام شركات أكثر من العام الماضي فبلغ عدد الشركات 63 شركة لمنتجات صناعية ومنظفات وصرافة و …غيرها.

فيما  أوضح المسئولين المختصين بالترويج للشركات المشاركة في المعرض ان التنافس كبير بين الشركات في الترويج لمنتجاتها.

حيث  قال يحيى قعطاب احد موظفي تلك الشركات  ” نحن نقدم للمواطن كل ما يحتاجه من مواد غدائية بسعر اقل من الخارج  مراعاة لظروف المواطن وما يمر به من ازمة مالية بسبب انقطاع الرواتب وانهيار الاقتصاد الوطني فنقدم له مختلف المنتجات العدائية وكذلك الإلكترونيات بسعار مناسبة”.

إما  بشير العرومة وهو مروج لشركة أخرى قال ” قرب شهر رمضان المبارك العصائر مطلوبة فحرصا منا قدمنا للمواطن مختلف العصائر بسعار منخفضة وهدايا.

بينما إبراهيم الطيفي  يقول الإقبال لا باس به فاغلب الناس تشترى اقل عروضنا وهو كرتون فقط وذلك لشراء منتجات أخرى.

ويشير زين الحرازي احد بائعي البن في المعرض الى  أن اقبال الناس على شراء البن اليمني بمختلف أنواعه ” قشر- بن ” وخاصة البن الحرازي لما يمتاز به من مذاق.

وقال”  يزيد طلب الناس في رمضان على البن أكثر من غيرها من الأشهر ففي العام الماضي شاركنا في المعرض لكن كان الناس يشتروا ربع كيلوا فقط لكن هذا العام والمعرض في شعبان يشتروا الناس كيلوا وأكثر.

وتعلن الشركات المتنافسة  عن جوائز إلكترونية عند الشراء لعروضهم وتعرض المزيد من عروضها قرب رمضان ويختلف أساليب ترويجها بهدف جذب المواطن وتشجيعه للشراء.

وتقول المواطنة ” س -خ” العروض كل شركة أفضل من الأخرى وهناك إغراءات كبيرة لنا.

بينما المواطن محمد علي يقول هناك شركات لا نعرفها فمنتجاتها رائعة يعطونا نذوق منها ونشتريها بسعر مناسبة.

اما ” ف – ب ” يعجبني في هذه الشركات الجوائز الفورية او السحب على الجوائز الكبرى الأسبوعية فشتري ولو شيء ما احتاجه في الوقت الحالي عشان الجوائز فقط.

وعلى العكس منها يرى خالد محمد أن المال هو الحاكم بينه وبين المنتجات فيشتري جزء من المواد الأساسية الغدائية فقط فهناك منتجات سوء غدائية او منظفات يريد شرائها وتنقصه لكن المال هو الحكم.

فنهنئ تجارنا بهذا الإنجاز العظيم الذي يحرصون فيه لتوفير لقمة العيش للمواطنين بسعر منخفضة عن السوق وتشجيعه بالهدايا الفورية والجوائز الكبرى للشراء ، وفي نفس الوقت يتعرف المواطن على الشركات الجديدة التي تقدم أفضلا المنتجات.