كندا تدرس قبول لاجئين أفغان نيابة عن الولايات المتحدة وحلفاء آخرين..
وإندونيسيا تنقل بعثتها الدبلوماسية بأفغانستان لباكستان وتجلي العشرات
السياسية – وكالات :
قال وزير الهجرة الكندي ماركو مينديسينو أمس الجمعة إن بلاده تدرس قبول لاجئين أفغان إضافيين نيابة عن الولايات المتحدة أو حلفاء آخرين إذا طُلب منها ذلك. وأضاف مينديسينو في مقابلة “يجب أن نبقي الباب مفتوحا لجميع الاحتمالات.” وقال “إذا كان هناك أفغان قاموا بمساعدة شركاء الائتلاف خلال المهمة واستوفوا أيضا معايير برنامجنا لإعادة التوطين لأسباب إنسانية فأعتقد أنه يجب أن نكون مستعدين للنظر في مثل هذا الترتيب”. وتعد كندا جزءا من ائتلاف الدول التي تحاول إخلاء المواطنين الأفغان الذين كانوا يدعمون البعثات الغربية في أفغانستان على مر السنين في خضم سيطرة طالبان على أفغانستان خلال أيام وليس خلال شهور كما كان متوقعا.
وسحبت كندا الجزء الأكبر من قواتها من أفغانستان في 2011 لكنها شاركت في مهمة حلف شمال الأطلسي لتدريب الجيش الأفغاني حتى عام 2014.
ومن جهة اخرى قالت ريتنو مرسودي وزيرة خارجية إندونيسيا اليوم السبت إن بلادها نقلت بعثتها الدبلوماسية في أفغانستان من كابول إلى باكستان بعد أن أجلت قواتها الجوية العشرات في أعقاب استيلاء حركة طالبان على السلطة.
وقالت ريتنو في تصريحات تلفزيونية في مطار حليم العسكري في جاكرتا “البعثة الدبلوماسية في كابول ستقوم بمهامها مؤقتا من إسلام اباد”. وكانت الخطة المبدئية تقضي “بمواصلة بعثتنا الدبلوماسية في كابول بفريق صغير” لكنها تغيرت بسبب “تطور جديد” لم تحدده. وعمت الفوضى مطار كابول في الأيام الأخيرة مع محاولة آلاف الأفغان الذين كانوا يحاولون باستماتة الفرار في الوقت الذي كان يسعى فيه أيضا أشخاص من دول أخرى إلى المغادرة بعد انسحاب القوات الأمريكية والأجنبية الأخرى.
وقال مسؤولون بحلف شمال الأطلسي وطالبان إن ما لا يقل عن 12 شخصا لقوا حتفهم منذ أن سيطر المقاتلون الإسلاميون على العاصمة يوم الأحد.
ودعت ريتنو إلى “عملية سياسية شاملة يقودها الأفغان” لإحلال السلام والاستقرار في البلاد ودعم حقوق المرأة.
وقالت إن أربعة دبلوماسيين إندونيسيين في البعثة التي مقرها باكستان سيقيمون الوضع في أفغانستان يوميا لتحديد الخطوات التالية.

