قياديون بـ”العدالة والتنمية” في المغرب يعلقون على نتائج الانتخابات.. هذا ما دعوا إليه بعد “الهزيمة المؤلمة”
السياسية:
قال قيادي في حزب العدالة والتنمية المغربي، اليوم الخميس 9 سبتمبر/أيلول 2021، إن حزبه “هُزم انتخابياً”، داعياً إلى استخلاص ما يلزم من نتائج واتخاذ الخطوات العملية الضرورية.
القيادي لحسن العمراني نشر تدوينة عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، عقب تراجع حزبه إلى المرتبة الثامنة خلال الانتخابات التي جرت الأربعاء، في نتيجة غير متوقعة قال فيها، إن حزبه “هُزم انتخابياً ويلزمه الاعتراف بذلك واستخلاص ما يلزم من نتائج، والأهم اتخاذ الخطوات العملية الضرورية”، وأضاف العمراني: “الهزيمة مؤلمة، ولكنها ليست نهاية المسار”.
بدوره دعا عبدالعالي حامي الدين، القيادي بالعدالة والتنمية، إلى “نقد ذاتي”، إذ قال حامي الدين في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك، إن هناك “حاجة إلى النقد الذاتي”.
وتأتي تعليقات العدالة والتنمية بعد أن أعلن عبدالوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن حزب التجمع الوطني للأحرار (مشارك بالائتلاف الحكومي المنتهية ولايته) فاز بانتخابات مجلس النواب (الغرفة الأولى للبرلمان)، بـ97 مقعداً بعد فرز 96% من الأصوات.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، لتقديم نتائج الانتخابات التشريعية والبلدية، في وقت متأخر من ليل الأربعاء/الخميس، نقله التلفزيون الرسمي.
وأضاف أن “الأصالة والمعاصرة (أكبر أحزاب المعارضة) احتل المرتبة الثانية بالانتخابات التشريعية بـ82 مقعداً، متبوعاً بحزب الاستقلال (معارض) بـ78 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي (يساري مشارك بالائتلاف الحكومي المنتهية ولايته) بـ35 مقعداً، في حين سجل العدالة والتنمية تراجعاً كبيراً بحصوله على 12 مقعداً.
واحتل حزب الحركة الشعبية (مشارك بالائتلاف الحكومي المنتهية ولايته) المرتبة الخامسة بـ26 مقعداً، ثم حزب التقدم والاشتراكية (معارض) بـ20 مقعداً، وحزب الاتحاد الدستوري (مشارك بالائتلاف الحكومي المنتهية ولايته) بـ18 مقعداً.
وتراجع حزب العدالة والتنمية من 125 مقعداً، خلال انتخابات 2016، إلى 12 مقعداً فقط حالياً وللمرتبة الثامنة.
والأربعاء قالت وزارة الداخلية إن نسبة المشاركة “بلغت عند انتهاء عملية التصويت 50.18% على المستوى الوطني، الساعة (7:00) مساء (6:00 ت.غ)”.
عربي بوست

