السياسية – وكالات :

أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي، اليوم الأحد، أن حقوق الإنسان أصبحت اليوم سلاحا سياسيا لاستهداف الدول.

وبحسب وكالة تسنيم الدولية للأنباء، اعتبر رئيسي لدى تسلمه أوراق اعتماد السفير البريطاني الجديد في طهران سيمون شيركليف، الاستقلال والحرية بالشعار الرئيسي للشعب الإيراني، وشدد على أن إيران دولة مستقلة بمعنى الكلمة.

وقال مخاطباً السفير البريطاني: “بالنظر إلى معرفتك الجيدة باللغة الفارسية، يجب أن تشرح المعنى الحقيقي لهذه الكلمات في إيران للمسؤولين في بلادك.. فكروا وانقلوا الحقائق التي تراها في إيران بشكل صحيح وواقعي إلى بلدكم”.

وأضاف: روح الاستقلال والحرية كائن في نفوس الشعب الإيراني، وكلما شعر أن دولاً أخرى تمارس الغطرسة، فإنه يرفض الخضوع للعنجهية ويظهر رد الفعل تجاهها.

وأوضح أن أفضل طريقة للعمل والتعاون مع إيران هو احترام مبدأ الاحترام المتبادل.. قائلاً: إن “الجمهورية الإسلامية ترفض أي تصريحات خاطئة مجانبة للحقيقة، وعلى أوروبا والغرب بناء على تجاربهم، أن ينظروا إلى إيران كدولة مستقلة”.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن حقوق الإنسان أصبحت اليوم سلاحًا سياسيًا لضرب الدول.. قائلاً: “نحن مكلفون باحترام حقوق الإنسان على أساس المعتقدات الدينية، وأنت تعرف أن الكثير من أدعياء حقوق الإنسان كيف يتعاملون مع شعوبهم”.

من جانبه أشار السفير البريطاني إلى أنه في غضون 20 عاما يكلف للمرة الثانية بمهمة جديدة في إيران بصفته سفيرا لبلاد، وقال: “لدي خبرة ومعرفة جيدة بإيران، وهدفي الرئيسي السعي لتحسين العلاقات بين البلدين من خلال نظرة إيجابية وبناءة”.