السياسية - وكالات :


أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي،اليوم السبت، لنظيره النمساوي السيدة بيات مينل رايزينغر،أن على جميع الحكومات إدانة الانتهاك الصارخ للقانون الدولي وجرائم الحرب والإرهاب التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في إيران، بما في ذلك الهجمات على البنية التحتية الإنتاجية والصناعية ، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات.


جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين تبادلا فيه وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والتداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران.


وقال وزير الخارجية الإيراني في منشور على قناته بمنصة "تليجرام"رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)إن وزيرة الخارجية النمساوية أعربت عن قلقها إزاء تداعيات الحرب على الأمن والاقتصاد العالميين، مؤكدةً على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية لوقفها.


وأعلنت استعداد النمسا لبذل جهود حثيثة في هذا الصدد.


وشدد عراقجي، على مسؤولية جميع الحكومات في إدانة هذا الانتهاك الصارخ للقانون وجرائم الحرب والإرهاب التي ارتكبتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، بما في ذلك الهجمات على البنية التحتية الإنتاجية والصناعية الإيرانية، والمدارس، والمستشفيات، والجامعات.


وأكد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية عازمة على استخدام كل قوتها وإمكانياتها للدفاع عن سيادة البلاد ومصالحها الوطنية ووحدة أراضيها.


وانتقد موقف بعض الدول الأوروبية التي تركز فقط على العواقب الاقتصادية للحرب المفروضة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتتجاهل الطبيعة غير القانونية والإجرامية للعدوان العسكري الأمريكي، وصرح قائلاً: "إن الوضع الحالي في المنطقة ومضيق هرمز هو نتيجة مباشرة للحرب غير القانونية التي تشنها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران، ويجب على المجتمع الدولي أن يتخذ نهجاً مسؤولاً وأن يحاسب المعتدين على خروجهم عن القانون وجرائمهم".


أشار عراقجي أيضاً إلى الإجراءات التي اتخذتها إيران في مضيق هرمز، مؤكداً أن تحركات إيران في هذا المضيق تتوافق مع القانون الدولي، وتهدف إلى منع المعتدين وحلفائهم من استغلال هذا الممر المائي لشنّ عدوانهم على إيران، وأن السفن غير المعادية يمكنها التنسيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لضمان مرورها الآمن عبر هذا الممر المائي.