السياسية:

قال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” اللبنانية محمد رعد: إنّنا “نعالج أزمة افتعلت مع إحدى دول المنطقة التي شنّت حربًا ظالمة على شعب دولة عربية أخرى وهُزِمت”، وأشار إلى أنّها “تنتقم لهزيمتها من لبنان الذي وقف شعبه المقاوم ليؤيّد حق شعب مظلوم اعتدي عليه طوال 8 سنوات ودُمّرت بلاده من أجل أن يخضع ويرضخ، فما خضع وما رضخ”.

ونقلت وكالة “العهد نيوز” عن رعد، قول: إنّ “أحد وزراء هذه الحكومة قبل أن ينتسب إليها أطلق تصريحًا يؤيّد حق الشعب اليمني في مناهضة التحالف العدواني ضدّه وضد بلده، الآن استفاق ليشنّ هجمة كلامية ودبلوماسية ويهدّد ويتوعّد بالويل والثبور، وربّما يكون المقصود من هذا الأمر هو تخريب الاستقرار الذي عاد وتموضع بعض الشيء إثر تشكيل هذه الحكومة وبفعل التحضير الذي يُفترض أن تعمل عليه الحكومة لإجراء الانتخابات النيابية في الأشهر القليلة المقبلة”.

وشدّد رعد على أنّه “كأن من يريد افتعال الأزمة الراهنة في لبنان لا يريد انتخابات، ويريد تعطيل هذه الانتخابات، وربّما استدرك بعض الشيء، فرأى أنّ نتائج الانتخابات المقبلة لن تكون كما يشتهي ويحاول الإطاحة بنتائجها عبر تعطيلها وعبر شلّ البلد”.

وتابع “هذا الأمر للأسف يتورّط فيه بعض أهل النفاق من السياسيين في لبنان الذين لم ينتسبوا إلى العروبة إلاّ عبر العصبية وينظرون للعروبة ويتجافون مع قيمها، فالعروبة ليست انتماء عصبيًا، بل هي انتماء إلى القيم الرسالية، والإسلام هو صاحب هذه القيم وناشرها”.

 

وكالات