"الأورومتوسطي": "إسرائيل" توظّف حالة الطوارئ لتفكيك الوضع القائم في القدس
السياسية - وكالات:
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم السبت، أن القيود التي يفرضها العدو الإسرائيلي على حرية العبادة في القدس المحتلة تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي، وتشكل أداة قمع ممنهجة ضمن نظام استعمار استيطاني وفصل عنصري يستهدف تقليص الوجود الفلسطيني وإعادة تشكيله على أسس دينية وعرقية.
واعتبر المرصد، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الإغلاق المستمر للمسجد الأقصى المبارك منذ 28 فبراير الماضي، بذريعة حالة الطوارئ المرتبطة بعدوان أمريكا والكيان الصهيوني على إيران، يمثل خطوة ضمن سياسة لفرض وقائع جديدة في المدينة.
وأوضح أن جيش العدو الإسرائيلي، يمنع المسلمين والمسيحيين من الوصول إلى أماكن العبادة، بما في ذلك كنيسة القيامة، في حين يوفر حماية لاقتحامات المستوطنين للمقدسات الفلسطينية ويتيح لهم ممارسة طقوسهم التلمودية.
ولفت إلى أن جماعات يمينية متطرفة، بينها ما يُعرف بـ"جماعات الهيكل" تدفع نحو فرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى، في سياق مساعٍ لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
ودعا "الأورومتوسطي"، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات، وإلزام "إسرائيل" باحترام حرية العبادة في القدس.
وطالب بتوفير حماية دولية للمقدسات، واتخاذ خطوات عملية للمساءلة بشأن الانتهاكات "الإسرائيلية" المستمرة بحق الفلسطينيين.

