السياسية – وكالات :

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، أن بلاده لن تتفاوض مع الدول التي تسببت في اندلاع الحروب بالمنطقة وقامت بتصدیر کمیات کبیرة من الأسلحة إلیها، کما أنها لن تتفاوض مع الدول التي تحالفت مع مرتكبي الجرائم في المنطقة وخاصة الیمن.

ونقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء عن زادة تعليقاً على الحوار الإيراني السعودي في مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين، قوله: “المحادثات جارية، والتقدم في المحادثات مرهون بامتناع الرياض عن الإدلاء بتصريحات إعلامية بحتة، إذا لمسنا إرادة جادة من الجانب السعودي، فستستمر الجولة الثانية من المحادثات”.

ودعا المسؤولين السعوديين إلى عدم التعليق على محادثات البلدين في وسائل الإعلام.. قائلاً: إن “المحادثات کانت ثنائية وركزت على القضايا الإقليمية، والآن نتوقع أن نلمس الجدية من الجانب السعودي”.

وأشار إلى أن الاتصالات بين الجانبین لم تنقطع.. موضحا، أنه لم يتم إجراء حوار جديد بین البلدين حضوریا بعد الجولة الرابعة من المفاوضات.

وشدد بالقول: إن “الحوار الإيراني السعودي ثنائي ولم نتحدث مع أحد عن أصدقائنا.. مضيفاً: “نصيحتي للدول أن تعلم أن منطق الضغوط لن يحقق أي نتائج”.

واعتبر زادة أن إجراءات الإدارة الأمريكية الجديدة تتعارض مع تصريحاتها ولتعلم أمريكا أنها ليست عضوا بالاتفاق النووي ولا يمكنها التعليق عليه.

وقال: بشأن إمكانية مشارکة الولايات المتحدة في المفاوضات النووية: إن الولايات المتحدة لا يمكنها حضور الاجتماع لأنها ليست عضوًا في الاتفاق النووي.

ودعا الولايات المتحدة إلى إلغاء كل أشكال الحظر وإعطاء ضمانات بأنه لا أحد في واشنطن سيقوم مرة اخرى بالاستهزاء بالعالم.

وقال زادة: “إصرار الولايات المتحدة وعنادها في الحفاظ على إرث ترامب الفاشل یعتبر العقبة الرئيسية أمام الاتفاق في فيينا”.

وردا على سؤال حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي “مصطفى الكاظمي”، قال زادة: “يجب أن نسمح للجماعات والمؤسسات القانونية ذات الصلة في العراق باستكمال تحقيقاتها”.