السياسية – وكالات:

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، عمليات القمع والترهيب والتنكيل، التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي وأجهزتها المختلفة بطريقة استفزازية ضد المواطنين الفلسطينيين لليوم الثالث على التوالي في القدس، خاصة في باب العمود.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم الثلاثاء ،وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن هذه الإجراءات جزء لا يتجزأ من عمليات أسرلة وتهويد القدس ومحاولة استكمال فرض السيطرة الإسرائيلية عليها، خاصة على إرادة وصمود المقدسيين وأشكال وجودهم الوطني والإنساني في القدس.

وتابع البيان: “هذه المرة، يتركز عدوان الاحتلال على منطقة باب العامود بهدف إلغاء الوجود الفلسطيني فيها على طريق تغيير معالمها الفلسطينية العربية وتهويدها”.

وأكدت الوزارة أن الاحتلال يعمل على مدار الساعة، لتسخين الأوضاع في المدينة المقدسة عبر استجلاب المزيد من قواته وعناصر قمعه بمن فيهم المستوطنون المتطرفون لملء ميادين وساحات وشوارع وبلدات وأحياء القدس، لمطاردة وملاحقة كل فلسطيني وفرض المزيد من التضييقات على حركة المقدسيين خلال الشهر الفضيل، في حملة تصعيد إسرائيلي مُبرمجة يتخللها عمليات قمع واعتداءات وحشية على المواطنين المدنيين العزل خلال خروجهم من المسجد الأقصى بعد انتهاء صلاة التراويح.

وقالت: إن الاقتحام الاستفزازي الذي قام به وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يائير لبيد للبلدة القديمة، والاعتقال المتكرر لمحافظ محافظة القدس عدنان غيث، وقرار تجديد إغلاق 28 مؤسسة فلسطينية بالقدس، ونصب مراكز متنقلة لسلطات الاحتلال قرب باب العمود، ودعوات المستوطنين أمثال بن غفير بإطلاق النار على المقدسيين، وغيرها، يؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي قد اتخذ قرارا مسبقا بالتصعيد لتحقيق أهداف استعمارية تهويدية ضد القدس والمسجد الأقصى المبارك وبشكل خاص تهويد منطقة باب العمود.

وحملت الوزارة حكومة المتطرف نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات حربها المفتوحة على القدس والوجود الفلسطيني فيها.