الأمم المتحدة: لا يزال توسيع الاستجابة الإنسانية في غزة يواجه قيودًا رغم مرور 6 أشهر على اتفاق وقف النار
السياسية - وكالات:
أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم الجمعة، أنه بعد مرور ستة أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا يزال توسيع الاستجابة الإنسانية الذي تقوده الأمم المتحدة مع شركائها يواجه قيودًا، ما يترك السكان في أوضاع إنسانية صعبة للغاية.
وحذّر مكتب "أوتشا"، في بيان بمناسبة مرور ستة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، من أن السكان في جميع أنحاء قطاع غزة لا يزالون معرضين لاستخدام القوة المميتة، وخطر وقوع إصابات، وتدمير الممتلكات، والمزيد من النزوح، مما يفاقم الاحتياجات الإنسانية بشكل مستمر.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي، بلغ 738، وإجمالي الإصابات 2,036، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي ما يتعلق بالوضع في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، ذكر المكتب الأممي، أنه منذ بداية العام الحالي 2026، أسفر أكثر من 580 هجومًا نفذه مستوطنون عن إصابات أو أضرار في الممتلكات في أكثر من 190 تجمعًا فلسطينيًا".
وقال: "على سبيل المثال، وثّق مكتب أوتشا يوم أمس مقتل رجل فلسطيني خلال هجوم نفذه مستوطنون في شمال الضفة الغربية".
وشدد "أوتشا" على "وجوب التحقيق في هذه الهجمات وغيرها من الاعتداءات التي تستهدف المدنيين، كما يجب حماية المدنيين. وعلى "إسرائيل"، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، أن توفر الحماية للفلسطينيين. كما يجب محاسبة مرتكبي أعمال العنف وفقًا للقانون الدولي الإنساني".
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,317 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 172,158 آخرين، حتى أمس الخميس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

