أبو بكر: توتر شديد داخل سجون العدو الصهيوني وتحذيرات من عمليات قمع غير مسبوقة
السياسية – وكالات :
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين اللواء قدري أبو بكر، أن الأوضاع متوترة جدا داخل سجون العدو الصهيوني بسبب إمعان إدارة السجون في التنكر لحقوق الأسرى الأساسية، وتنفيذ إجراءات عقابية بحقهم.
وقال أبو بكر في حوار خاص مع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن الأسرى بدأوا بخطوات تصعيدية تشمل إرجاع وجبات الطعام والاعتصام في ساحات السجون والغرف، وقد تصل للإضراب المفتوح عن الطعام.
وأوضح أن خطوات الأسرى التصعيدية جاءت عقب تنفيذ إدارة سجون العدو الصهيوني إجراءات عقابية على الأسرى مثل عزل بعض الأسرى في الزنازين، وإغلاق بعض الغرف، وإقفال أقسام أسرى حركة الجهاد الإسلامي عليهم في خطوة تهدف للتفريق بين الأسرى.
وردا على ذلك، ذكر أبو بكر أن الأسرى قاموا بحل الأطر التنظيمية وأوقفوا أي تفاوض بين ممثليهم وإدارة السجون، ما سيزيد حدة الاحتكاك والتصادم بين الأسرى وإدارة السجون.
ولفت إلى أن هناك مؤشرات تدلل على وجود نوايا لإدارة سجون الاحتلال واستخباراتها، بتنفيذ اقتحامات لأقسام الأسرى في العديد من السجون، في ظل وجود تحركات غير عادية تتمثل في: تواجد وحدات القمع بأعداد كثيفة على مداخل العديد من السجون والمعتقلات، وتحركات مكثفة لإدارة السجون واستخباراتها بين الاقسام، واستعانة غير مسبوقة بالكلاب البوليسية من حيث عددها وتواجدها الدائم بالقرب من مداخل الاقسام.
وأشار إلى أن الأسرى يطالبون بإعادة المعزولين في الزنازين إلى غرفهم، وتحسين شروط الحياة لديهم خاصة المرضى وتقديم العلاج اللازم لهم بدلا من التجاهل الكامل لذلك.
وشدد أبو بكر على ضرورة عقد الفعاليات على مستوى المؤسسات الحقوقية، وتسليط الضوء القوي في وسائل الاعلام على قضايا الأسرى، فضلا عن وجوب التحرك والتضامن الدولي والعالمي.
وكانت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الأسيرة في سجون العدو الصهيوني، قررت خوض حراك جديد، عبر خطوات تكتيكية، تنتهي خلال مدة أقصاها أسبوعين بإضراب مفتوح عن الطعام، تشارك فيه كافة فصائل العمل الوطني في سجون الاحتلال.

