السياسية-وكالات:

طالبت هيئة فلسطينية، اليوم الاثنين، بوضع حدٍّ لسياسة القتل والإعدام الصهيونية بحقّ الأسرى وذلك عبر رسالة وجّهتها للمجتمع الدولي والعالم حول جرائم العدو.

ونقل موقع (فلسطين أون لاين) عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيانٍ صحفي: إنّ “المجتمع الدولي بكافة تشكيلاته ومؤسساته، مُطالبٌ بالتحرك الفوري لوضع حدٍّ لسياسة القتل والإعدام المتبعة من قبل العدو وأجهزته العسكرية بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين”.

وتابعت: “يجب على المجتمع الدولي أن يخرج عن صمته ويتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني وأسراه، وأن يمارس سلطاته وصلاحياته في محاسبة الإرهاب

الصهيوني المنظم”.

واسترسلت: “أنه جراء استمرار الهجمة على أسرانا والانتقام منهم وقتلهم بالتعذيب والقتل المباشر والإهمال الطبي، ارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 232 شهيدًا آخرهم الشهيد الجريح محمد ماهر غوادرة من مخيم جنين”.

وتابعت :” بالإضافة إلى مئات آخرين من الأسرى المحررين الذين توفوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون من جرّاء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد”.

وبعثت الهيئة، رسالة علنية للعالم قائلةً فيها: “إنّ هذه الجرائم وهذا القتل أنتم شركاء فيه طالما ما زلتم مشاهدين لهذا التطرف ولهذه العنصرية، التي تتربع على رأس جرائم الحرب التي ندفع ثمنها كفلسطينيين من شبابنا وأبنائنا “.