السياسية – وكالات:

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الليلة الماضية في لقاء جمعهما عدة ملفات منها ارتفاع أسعار الطاقة والأزمة الأوكرانية وإدارة تدفقات الهجرة.

في أول لقاء لها مع زعيم أوروبي، اجتمعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني مساء الأحد في روما بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تعهد العمل معها بشكل “طموح” ولكن أيضا بـ “يقظة”.

وقالت وكالة فرنس برس بينما حرص الإليزيه على إبقاء تفاصيل اللقاء غامضة، كشفت روما أن الاجتماع “الودي والمثمر”، والذي استمر أكثر من ساعة بقليل، ركز على “الحاجة إلى استجابات سريعة ومشتركة لارتفاع أسعار الطاقة” على المستوى الأوروبي، وتطرق إلى “دعم أوكرانيا” و”إدارة تدفقات الهجرة”. مشيرة إلى أن الزعيمين عبرا عن “رغبتهما في مواصلة التعاون بشأن التحديات المشتركة الرئيسية على المستوى الأوروبي مع احترام المصالح الوطنية لكل منهما”، بحسب روما.

وكتب ماركون تأكيدا لرغبته في مواصلة العمل مع الحكومة الإيطالية الجديدة، على تويتر “بصفتنا أوروبيين، ودول جوار، وشعوب صديقة، يجب أن نواصل مع إيطاليا كل العمل الذي بدأ. أن ننجح معا، بالحوار والطموح، هو أمر ندين به لشبابنا وشعوبنا”، مرفقا تغريدته بصورة تظهره خلال مناقشاته مع الزعيمة الجديدة.

من جهتها، قالت ميلوني خلال وقت سابق من اليوم نفسه، في ختام أول اجتماع لمجلس الوزراء استمر نحو ثلاثين دقيقة: “علينا أن نكون موحدين. هناك أوضاع طارئة تواجهها البلاد. علينا العمل معا”. وجاء تصريحها على خلفية توتر مع سيلفيو برلوسكوني وماتيو سالفيني اللذين انضما إلى ائتلافها.

وأدت ميلوني اليمين الدستورية كرئيسة لوزراء إيطاليا، يوم السبت، أمام الرئيس سيرجيو ماتاريلا، وتولت منصبها رسميا يوم الأحد، لتبدأ ولاية أكثر حكومة يمينية التوجه منذ الحرب العالمية الثانية.

يذكر أن العلاقات العلاقات الفرنسية الإيطالية شهدت تناغما خلال ولاية ماريو دراغي، ولكن يهددها التوتر حاليا مع وصول ميلوني القومية والمشككة في جدوى الاتحاد الأوروبي.