السياسية – وكالات:

دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى “تغيير المسار” على صعيد إدارة هذا المورد “المشترك الثمين” إزاء النقص المتفاقم، في ختام مؤتمر حول المياه غير مسبوق منذ قرابة نصف قرن.

وشدد غوتيريش على أن “المياه وهي الملكية المشتركة الأثمن يجب أن تكون في صلب الأجندة السياسية العالمية” لما لها من تأثير على الصحة والصرف الصحي والنظافة والسلام والتنمية والفقر والأمن الغذائي.

وأضاف “كل آمال البشرية المستقبلية رهن بطريقة ما بتغيير المسار بالاستناد إلى العلم لبث الحياة في برنامج التحرك من أجل المياه” الذي ارتسمت ملامحه من خلال الالتزامات التي قطعت خلال هذا المؤتمر. وطالب بجهود “تغير الوضع” لكي ينعم جميع سكان العالم بالمياه.

والعالم ليس راهنا بصدد تحقيق أهداف المياه المحددة للعام 2030 ولاسيما الحصول على المياه العذبة والصرف الصحي للجميع.

وأكد غوتيريش “لذا حان الوقت الآن للتحرك” بعدما حمل بقوة الأربعاء على “الاستهلاك المفرط” للبشرية والأزمة المناخية الناجمة عن ذلك.

وسجل حوالى 700 التزام صادر عن منظمات غير حكومية وحكومات والقطاع الخاص في “برنامج التحرك” هذا قبل المؤتمر غير المسبوق منذ 1977 وخلاله ومن بينها بناء مراحيض وإحياء 300 ألف كيلومتر من الانهار تعاني من التدهور. واستمر المؤتمر ثلاثة أيام وشارك فيه نحو عشرة آلاف شخص.

في العام 2020 كان مليارا شخص لا يزالون محرومين من المياه العذبة السليمة فيما لا يحصل 3,6 مليارات على خدمات خدمات الصرف الصحي السليمة بينهم 494 مليونا يقضون حاجتهم في الهواء الطلق، على ما تفيد آخر الأرقام التي جمعتها لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية.

ويتناول ما لا يقل عن ملياري شخص مياها ملوثة بالبراز و2,3 مليارا لا يحصلون على خدمات النظافة الأساسية. وتساهم هذه الظروف في انتشار أمراض قاتلة والكوليرا والزحار.