مختص سياسي لـ(سبأ): تجميد نتنياهو ما تسمى بالإصلاحات القضائية مقدمة لحرب أهلية
السياسية:
رأى المختص في الشأن الصهيوني عيد مصلح أن إعلان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في الساعات الأخيرة عن تجميد ما تسمى بالإصلاحات القضائية، مقدمة لحرب أهلية ستعصف في الكيان.
وأوضح مصلح في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن تجميد الإصلاحات سيتسبب بنزول أنصار اليمين الصهيوني للتظاهر في الشوارع ما سيدفع باتجاه حرب أهلية، كون أنصار اليمين يستخدمون العنف أكثر من غيرهم في الكيان، مشيرا إلى أن أنصار اليمين هُم من قتلوا رئيس الحكومة الأسبق اسحاق رابين، اعتراضا على منهجه السياسي.
وذكر مصلح أن التقديرات الإحصائية تشير إلى أن نحو 650 ألف مستوطن نزلوا للشوارع الليلة الماضية، في مشهد لم يسبق له مثيل في تاريخ الكيان، ما دفع كل الإعلاميين الذين يحيطون بنتنياهو لتقديم النصائح له بوقف الإصلاحات القضائية، في ظل اتجاه المجتمع الصهيوني للتفكك.
وتابع قائلا: “وقف القرارات الآن يعني ضَعف اليمين وضَعف قراراته، وتبلور دافع لدى أنصاره بالانتقام من الأطراف الأخرى، في ظل أنه لم ينجح في تمرير خطته”.
وأضاف المختص بالشأن الصهيوني: إن من أهم تبعات الأزمة السياسة في الكيان هو توجه الأجيال القادمة والشابة فيه للهجرة العكسية، كون الأرض التي يتواجدون فيها أصبحت مكانا غير ملائم لأحلامهم بالحرية.
وأكد مصلح أننا أمام كيان متفكك، نسيجه الاجتماعي أوهن من نسيج بيت العنكبوت، ما سيؤهله لمزيد من التمزق والاختلاف خلال المرحلة المقبلة.
وختم بالقول: “في مقابل هذا التفكك الصهيوني، تتعزز الوحدة الفلسطينية خلف منهج المقاومة وتتراكم قوتها، كما تزداد العمليات البطولية في مدن الضفة المحتلة، بما سيؤثر على طبيعة وشكل المواجهة”.
وكانت الساعات الماضية شهدت مواجهات عنيفة بين عناصر من شرطة الاحتلال والمستوطنين الذين بدأوا بالمطالبة بإسقاط الحكومة، كما وثقت مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد ضرب المتظاهرين، ورشهم بمدافع المياه، وسجلت قوى الأمن عدة محاولات لدهس المتظاهرين.

