الرئيس الأمريكي يقر بعجزه في وقف حوادث عنف السلاح في بلاده
السياسية – وكالات:
أقر الرئيس الأمريكي جو بايدن بعجزه في عمل أي شيء من اجل وقف عنف السلاح في بلاده والذي اودى بحياة الكثير من الأمريكيين خاصة في المدارس التي تشهد حوادث إطلاق نار بين الحين والأخر.
وقال بايدن وفقاً لصحيفة (ذا هيل) “على الكونغرس أن يتحرك. يعتقد غالبية الأمريكيين أن امتلاك أسلحة هجومية أمر غريب، إنها فكرة مجنونة وهم ضد ذلك”.. مضيفا: “لا يمكنني فعل أي شيء سوى مناشدة الكونغرس للتصرف بمسؤولية”.
وجدد الرئيس الأمريكي دعوته إلى حظر الأسلحة الهجومية بعد إطلاق النار الذي وقع في مدرسة ابتدائية مسيحية في ناشفيل.
وأشار إلى أن الناس يسألونه عن سبب استمراره في المطالبة بحظر الأسلحة الهجومية إذا كان من المحتمل أن يكون ذلك في مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الجمهوري، وأجاب بالقول: “لأنني أريد أن تعرفوا من لا يفعل ذلك، ومن لا يساعد”.
وشدد على أن “هناك ثمنا أخلاقيا يجب دفعه مقابل التقاعس عن العمل”.. مضيفا: “لقد فعلت كل ما بوسعي وبكامل سلطتي التنفيذية بمفردي، فيما يتعلق بسلامة السلاح.. أعتقد أن الوقت حان حتى يتحرك الكونغرس”.
وكانت شابة تبلغ من العمر (28 عاما) قد نفذت يوم 27 مارس هجوماً على مدرسة ابتدائية مسيحية في مدينة ناشفيل، أودى بحياة ثلاثة أطفال يبلغون من العمر تسعة أعوام، بالإضافة إلى ثلاثة بالغين تتراوح أعمارهم بين 60 و61 عاماً.

