شرطة العدو تعتدي على المصلين في الأقصى وقطعان الصهاينة يحرقون مركبات بأراضي الـ48
السياسية – وكالات :
اعتدت شرطة العدو الصهيوني فجر اليوم الجمعة، على عشرات المصلين، الذين حاولوا دخول المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الفجر.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن شهود عيان قولهم: إن شرطة العدو منعت الشبان ممن هم دون سن الـ40 من الدخول إلى المسجد الأقصى، واعتدت عليهم بالضرب عند باب حطة أحد أبواب المسجد، كما اعتدت على أصحاب البسطات والباعة المتواجدين على أبواب الأقصى.
في السياق ذاته أحرق مستوطنون متطرفون من عصابة “تدفيع الثمن” الإرهابية، فجر اليوم، مركبات وخطوا عبارات عنصرية معادية للعرب في مدينة كفر قاسم.
وأفاد شهود عيان من كفر قاسم بأن مجموعة من إرهابيي “تدفيع الثمن” قامت في ساعات الليل المتأخرة بالاعتداء على مركبات لمواطنين من سكان المدينة، وقاموا بإحراقها، وكتابة عبارات معادية للعرب، وتسببوا بأضرار في الممتلكات.
يذكر أن عصابة “تدفيع الثمن” اعتدت في فبراير 2022 وفي مارس 2021 على ممتلكات المواطنين في كفر قاسم واعطبت إطارات مركبات خصوصية وخطت عبارات عنصرية معادية للعرب، وكذلك تنفيذ اعتداء إرهابي، يوم 28 يوليو 2019، تضمن إعطاب إطارات مركبات وشاحنات وخط شعارات عنصرية معادية للعرب في المدينة.
وسبق أن أقدم متطرفون يهود، يوم الثاني من ديسمبر 2018، على كتابة عبارات عنصرية معادية ومسيئة للعرب ومنها “تدفيع الثمن” و”انتقام” ووسم “نجمة داود” على محال تجارية وجدران منازل، وإعطاب إطارات 32 سيارة خصوصية في الحي الشرقي المتاخم لبلدة “رأس العين”.
وتنفذ عصابات “تدفيع الثمن” اعتداءات عنصرية في العديد من البلدات الفلسطينية، إذ تستهدف العصابات أيضا الأماكن المقدسة والمساجد والكنائس والمقابر الإسلامية والمسيحية.
كما اقتحمت قوات العدو، الليلة الماضية، بلدة الرام شمال القدس المحتلة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع المواطنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو اقتحمت ضاحية الأقباط في البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلق خلالها جنود الاحتلال وابلا من قنابل الغاز السام، والصوت، صوب المواطنين ومنازلهم، ما أدى إلى اشتعال النيران في أجزاء من حديقة منزل، حيث عملت طواقم الدفاع المدني على إخماد الحريق.

