انتخابات تشريعية في اليونان يتنافس فيها رئيس الوزراء ميتسوتاكيس مع سلفه تسيبراس
السياسية – وكالات:
يدلي الناخبون اليونانيون اليوم الأحد بأصواتهم في انتخابات تشريعية تشهد منافسة حادة بين رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس وسلفه زعيم “الديمقراطية الجديدة” ألكسيس تسيبراس.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة السابعة (04,00 ت غ). وستنشر نتائج أولية بناء على استطلاع آراء الناخبين عند إغلاق هذه المراكز في الساعة 19,00 (16,00 ت غ).
وتأتي هذه الانتخابات في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية حادة جعلت نسبة كبيرة من اليونانيين لا يبدون اهتماما كبيرا بها لفقدانهم الثقة في قدرة الأحزاب الرئيسية على حل مشاكلهم.
ويحاول ميتسوتاكيس البقاء في الحكم لولاية ثانية لكن في حال عدم تأمين غالبية مستقرة في هذه الانتخابات وبذلك تعذر تشكيل فريق حكومي، وهو ما يتوقعه عدد من المحللين، فيجب الدعوة إلى اقتراع جديد في مطلع يوليو المقبل.
وبعد حوالي ثلاثة أشهر على حركة غضب شعبي واسعة هزت حكومته، يواجه ميتسوتاكيس سلفه ألكسيس تسيبراس والذي خاض في مطلع 2015 صراع قوة مع الاتحاد الأوروبي.
وبعد المرشحين الأوفر حظا، هناك نيكوس أندرولاكيس زعيم اشتراكيي باسوك-كينال ويُتوقع له أن يؤدي دور “صانع الملوك”.
وأعطا استطلاعات الرأي معسكر ميتسوتاكيس الذي يتولى السلطة منذ أربعة أعوام تقدما من 5 إلى 6 نقاط. فقد حاز حزب الديمقراطية الجديدة على نسبة 30,7 بالمئة إلى 33,6 بالمئة فيما يُتوقع أن ينال حزب سيريزا الذي عزز توجهه اليساري ما بين 25,7 بالمئة و26,9 بالمئة من الأصوات.
ومثل هذه النتيجة لليمين لن تسمح له بالحكم بمفرده. لكن كيرياكوس ميتسوتاكيس (55 عاما) استبعد تشكيل ائتلاف في بلد لا تستند ثقافته السياسية على التسويات.
وفي السنوات الأربع الماضية، أراد رئيس الحكومة إعطاء صورة عن اليونان بانها منخرطة جدا في الاتحاد الاوروبي لتشجيع الاستثمارات الأجنبية. ويعد اليوم “بتغييرات ستجعل من اليونان دولة أوروبية حديثة”. لكن هذا الانتعاش الاقتصادي مضلل.
ومع تدني الرواتب وهجرة الشباب للعمل في الخارج، لا يزال اليونانيون يعانون من تداعيات إجراءات التقشف القاسية التي غيّرت وجه البلاد بشكل جذري. حيث يتصدر غلاء المعيشة وارتفاع أسعار الطاقة اهتمامات الناخبين الذي يعانون أيضا من تضخم وصلت نسبته إلى 10 بالمئة في 2022.

