السياسية – وكالات :

أعلن وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عبد القادر الخطيب اليوم السبت، أن الوضع داخل سجون العدو الصهيوني خطير للغاية وخاصة في ظل ارتفاع  أعداد الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.

وقال الخطيب في تصريحات لـ”صوت فلسطين”: إن الوضع داخل السجون سوداوي، وخاصة أن مصير الأسرى المضربين مجهول بعد تعنت العدو في السابق مع قضية الأسير خضر عدنان والتي أدت لاستشهاده .

وشدد على أن الحركة الأسيرة داخل السجون متكاثفة ولا يمكن أن تترك المضربين لوحدهم.

وتوقع أن نشهد خلال الأيام القادمة حراكاً وفعاليات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام لضغط على سلطات الاحتلال.

وكان نادي الأسير الفلسطيني، قد أعلن أن عدد المعتقلين الإداريين المضربين عن الطعام في سجون العدو الصهيوني ارتفع إلى (13) معتقلًا بعد انضمام ستة معتقلين آخرين في سجن (ريمون) للإضراب المفتوح عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي الموافق 10/8/2023.

ويأتي إضراب المعتقلين الـ13، تزامنًا مع الخطوات النضالية التي شرع بها المعتقلون الإداريون في سجن (عوفر) وعدة سجون أخرى، واستمرار نحو 60 معتقلًا مقاطعتهم لمحاكم الاحتلال العسكرية.

ويؤكّد نادي الأسير مجددًا أنّ تصاعد الإضرابات، يأتي في ظل استمرار سلطات الاحتلال بالتصعيد من جريمة الاعتقال الإداريّ، حيث بلغ عدد المعتقلين الإداريين لأكثر من (1200) معتقل، وهذه النسبة هي الأعلى منذ سنوات انتفاضة الأقصى.

الجدير ذكره أن  سلطات العدو الصهيوني أصدرت (1978) أمر اعتقال إداري منذ مطلع العام الجاري أعلاها في شهر يوليو المنصرم والتي بلغت (370) أمرًا.