السياسية – وكالات:

أعلنت حكومة الوحدة المؤقتة الليبية، اليوم الخميس، عن “رصد تلوث جرثومي”، في جميع مصادر المياه الجوفية والخاصة بمدينة درنة، جراء اختلاطها بمياه الصرف الصحي وتحلل الجثث عقب الفيضانات التي ضربت المدينة ومدن أخرى شرق البلاد.

ونقلت “بوابة الوسط” الليبية عن عضو بفرق الإصحاح البيئي التابعة لوزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة المؤقتة، قوله: إن “فرق وزارة الحكم المحلي تواصل معاينة مصادر المياه بالمدن المنكوبة عبر إجراء تحاليل شاملة لمصادر المياه بما في ذلك إجراء تحاليل للمياه بالأنبوب الخاص بسحب مياه البحر في درنة لمحطة تحلية مياه البحر الواصلة إلى منطقة حوض ميناء درنة البحري”.

وكان مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض في مدينة درنة، مجدي إدوال، قد نفى “أي انتشار لأي أوبئة أو أمراض معدية أو بؤر لتفشي الأمراض في مدينة درنة”.. مؤكدا أن الوضع تحت السيطرة.

وقال إدوال في تصريح صحفي: إن “المركز الوطني لمكافحة الأمراض ومن بداية الكارثة شكل عدة فرق لاحتواء أي احتمال لانتشار الأوبئة، وأن من أهم أعمال المركز هي الوقاية واحتواء أي تفشي لأي مرض”.. مؤكدا أن الأمور الصحية والحالة العامة مستقرة.

وأضاف: إنه “تم تقسيم المدينة إلى ثلاث مناطق المنطقة الأولى وهي المتضررة وهذه يمنع الدخول إليها والسكن فيها مطلقاً، والمنطقة الثانية الهشة وهذه يسمح فيها لولي الأمر بالدخول إليها، أما المنطقة الثالثة إنها الآمنة وهي التي تعيش حياة طبيعية”.

وتتواصل أعمال توسيع الطرق وهدم المنازل المنهارة وسط مدينة درنة الليبية، بعد الدمار الذي ‏ألحقه إعصار “دانيال” المدمر.‏

وفي العاشر من سبتمبر الجاري، اجتاح إعصار مدمر يسمى “دانيال” مناطق عدة شرقي ليبيا، بسرعة بلغت 180 كيلومترا في الساعة مع كميات قياسية من المياه، ما أسفر عن انهيار سدين يعود تاريخهما إلى السبعينيات، وإطلاق ملايين الأمتار المكعبة من المياه، فخلف دمارًا كبيرًا وأسفر عن سقوط آلاف القتلى والمصابين والمفقودين.