السياسية – وكالات :

شددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الثلاثاء، على أن عمليات المقاومة الفلسطينية ستتواصل وتتصاعد، وسيتواصل الاشتباك مع العدو في كل الساحات لمنعه من الاستفراد بمدينة القدس، أو تنفيذ مخططاته في تهويد القدس وفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك.

ونقلت وكالة “فلسطين اليوم” الإخبارية عن الحركة في بيان صحفي لها بمناسبة ذكرى انتفاضة القدس، القول: إنّ التضحيات الكبيرة التي قدمها الشباب البطل والمقاوم خلال انتفاضة القدس وغيرها من جولات المواجهة التي خاضها الشعب الفلسطيني تحمل بشائر النصر القادم بإذن الله.

وأكدت الحركة أن دماء الشهداء لا تضيع أبداً وإنما هي نور ينبعث في كل الأرجاء وحرارة تسري في عروق وأعماق قلوب المجاهدين الذين عاهدوا الله على السير في طريق الجهاد والمقاومة الذي يوصلنا إلى تحرير الأرض والمقدسات.

وأضافت: “نستذكر انتفاضة القدس التي فجرها ابن حركة الجهاد الإسلامي وأحد أعضاء إطارها الطلابي في جامعة القدس “أبو ديس” الشهيد البطل مهند حلبي”.. منوهة بدور الحركة الطلابية في حماية الوعي الوطني وقيادة حالة المواجهة والاشتباك والتصدي لمخططات العدو الصهيوني الذي يُصعد من عدوانه المسعور ضد مدينة القدس والمسجد الأقصى وسائر أرضنا في الضفة الغربية.

وتابعت: “إن أرواح الشهداء ودماءهم تستنهض عزائمنا وتستصرخ كل الأحرار وتدعوهم لوحدة الصف والحفاظ على جذوة المقاومة والبقاء في ساحة المعركة والاشتباك مع العدو لإسقاط مشاريعه ومخططاته الهادفة للنيل من أمتنا وتدنيس وتهويد مقدساتنا”.

وأشارت إلى أن الجرائم التي يرتكبها العدو بحق حرائر فلسطين، ولا سيما في مدينة القدس، وجرائم الاعتداء على المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك لا يمكن أن تمر دون رد.

واعتبرت الحركة، أن عمليات التطبيع الآثمة، التي تعترف بوجود الكيان الغاصب على أرض فلسطين، هي خيانة لمقدسات الأمة وعلى رأسها مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهي طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وفي صدر الأمة العربية والإسلامية.

ووجهت، التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كل الساحات داخل فلسطين وفي مناطق اللجوء والشتات، وندعوهم إلى التمترس خلف نهج المقاومة، وحماية هذا النهج والانخراط التام في صفه.. داعية شعوب الأمة وقواها إلى أن تكون طرفاً واحداً ضد محاولات التطبيع التي تمثل اختراقاً للدول والعواصم وللموقف العربي والإسلامي الأصيل.

كما وجهت التحية للمقاومين والمقاتلين الأبطال في كل مواقع الاشتباك وعلى امتداد الساحات، والأسرى الأبطال، وحاضنة المقاومة وجدارها الصلب وجبهتها الصامدة، وأبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان.. داعية بالرحمة للشهداء البواسل والشفاء للجرحى الميامين.