السياسية ـ وكالات:

تعتمد وحدة استخبارات عسكرية سرية صهيونية على الذكاء الاصطناعي في الحرب ضدّ حماس ولتتبع قادة وتحركات عناصر الحركة بحسب ما نقلت وسائل إعلامية عدة عن السلطات الصهيونية .

وأثار استخدام الجيش الصهيوني للذكاء الاصطناعي في هذه الحرب الكثير من الجدل بشأن دقة بياناته وقدرته على تحديد الأهداف وفق ما أوردته صحيفة “غارديان البريطانية”.

وفي بيان مقتضب للجيش الصهيوني بشأن تلك الوحدة، قال مسؤول كبير إن عناصرها ينفذون “هجمات دقيقة على البنية التحتية المرتبطة بحماس، ويتم إلحاق أضرار كبيرة بالعدو، مع حدوث خسائر من جهة المدنيين”.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش الصهيوني يستخدم برنامج ذكاء اصطناعي يدعى “غوسبيل” (The Gospel)، لافتة إلى أنه تتم تغذيته بالبيانات، ليقوم باختيار “الأهداف” التي يراد قصفها في قطاع غزة، “والتي تشمل الجماعات المسلحة وقادتها”.

وقال مصدر عسكري صهيوني كبير سابق لصحيفة “غارديان”، إن المشرفين على برامج الذكاء الاصطناعي “يستخدمون قياسا دقيقا للغاية” بشأن معدل إخلاء المدنيين للمبنى قبل وقت قصير من الغارة.

وكان مسؤول صهيوني قد أوضح لوسائل إعلام أمريكية في منتصف يونيو الماضي، أنه يجرى استخدام نموذجين لبناء مجموعة بيانات تعتمد على خوارزميات بشأن الأهداف المحددة، وذلك لحساب الذخيرة المحتملة، وتحديد أولويات، وتعيين آلاف الأهداف للطائرات والطائرات من دون طيار، واقتراح جدول زمني للغارات.

وأوضح ذلك المسؤول أن النظامين يخضعان لمشغلين بشريين يقومون بفحص الأهداف وخطط الغارات الجوية والموافقة عليها.

ووفقا للأرقام التي نشرها الجيش الصهيوني في نوفمبر، خلال الأيام الـ 35 الأولى من الحرب، فقد هاجمت كيان إسرائيل 15 ألف هدف في غزة، وهو رقم أعلى بكثير من العمليات العسكرية السابقة في المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية.