‏السياسية:
ندد وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ضيف الله الشامي ، بالجريمة اللإنسانية التي قام بها جيش الكيان الصهيوني بحق المدنيين العزل في غزة.

وتساءل في تغريدة على منصة “إكس” مساء اليوم الجمعة: “أهذه الصور تعبر عن حقوق الإنسان التي يروج لها نظام البيت الأبيض والكيان الصهيوني؟.. ماذا لو حمل هؤلاء الرجال سلاحهم وواجهوا العدو؟ هل كان سيحصل لهم ما حصل”؟.

وزير الإعلام الشامي، أعتبر الجريمة الصهيونية التي أرتكبت ضد مدنيين عزل، رسالة يجب على الأنظمة العربية والإسلامية العميله وشعوبها الصامتة أن تفهمها.

واشار الشامي إلى ان اليمن وشعبها سيكون أكثر شعوب المنطقة أمانا، لأنه شعب أشهر السلاح في وجه العدو الصهيوني وأعلن الحرب قولا وفعلا.

الشامي دعا، الشعوب العربية ان لا تنتظر العدو حتى يركل أبواب منازلهم ليقتادوهم بهذا الشكل المهين ومن لم يتحرك ولا زال العدو بعيدا عنه لن يتحرك وقد وصل إليه.

وتداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي صور أكثر من 20 رجلا عزل وعراه راكعين على رصيف الشارع، بينما كان الجنود الصهاينة يمارسون أشرس عمليات التنكيل والتعذيب بهم.

وحسب وسائل الإعلام فقد تعرفت أسر فلسطينية على أقارب لهم في الصور المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، ونفت أن تكون لهم أي صلات بحماس أو أي جماعة أخرى.

وعلق القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عزت الرشق بالقول:” إن الرجال الذين ألقي القبض عليهم في مدرسة في غزة كانت تستخدم كملجأ من قصف العدو الصهيوني المتواصل منذ أسابيع وأدى إلى نزوح العديد من سكان غزة.

وتابع الرشق لوكالة رويترز: “اعتقال جيش الاحتلال النازي لمجموعة من المواطنين المدنيين النازحين في إحدى المدارس في قطاع غزة، وتجريدهم من ملابسهم بصورة مهينة، هو جريمة صهيونية مفضوحة للانتقام من أبناء شعبنا المدنيين العزل، نتيجة الضربات التي تلقاها جنوده وضباطه على أيدي رجال المقاومة الفلسطينية، وهو محاولة لن تفلح في محو هزيمته النكراء وفشله الاستراتيجي يوم السابع من أكتوبر”.