السياسية – وكالات:

أدان الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، ما وصفه بـ”الهجوم التدخلي الجديد” الذي تشنه حكومة الولايات المتحدة ضد شعب وحكومة نيكاراغوا، من خلال فرض تدابير قسرية أحادية في شؤون الدفاع، والتي تسعى من خلاله إلى التأثير على قدرة البلاد لضمان أمنها واستقرارها.

وقال مادورو، في بيانٍ رسمي صدر عن الرئاسة الفنزويلية، الليلة الماضية: “إن هذا التعبير الجديد عن الغطرسة الإمبراطورية يُظهر بوضوح وبقوة ازدراء حكومة الولايات المتحدة المستمر للقانون الدولي والمبادئ الأساسية الأخرى للتعايش السلمي بين الدول الواردة في ميثاق الأمم المتحدة”.

وشدّد على “دعم فنزويلا التضامني غير المحدود لشعب وحكومة نيكاراغوا”.. مُشيداً برئيس نيكاراغوا، دانييل أورتيغا، ونائبه، روزاريو مورييو، وبـ”التزامهما المحب بالولاء والمقاومة، والدفاع اليومي عن السيادة والسلام والاستقرار والحق المقدس لشعب نيكاراغوا في مواصلة بناء رفاهيته”.

وتأتي العقوبات الأمريكية تلك، بينما حددت محكمة العدل الدولية، يومي الثامن والتاسع من إبريل المقبل، موعداً لتقديم المرافعات القانونية في دعوى نيكاراغوا ضد ألمانيا بتهمة خرق اتفاقية منع الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، بسبب الدعم العسكري الذي تقدمه ألمانيا لـ”إسرائيل” في عدوانها على القطاع.

وتزامنت الضغوط الأمريكية مع بدء حكومة نيكاراغوا، في فبراير الماضي، إجراءات تقديم أربع قوى غربية هي ألمانيا، المملكة المتحدة، هولندا وكندا، أمام محكمة العدل الدولية، لمساهمتها في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة من خلال تصدير أسلحة إلى “إسرائيل”.