السياسية - وكالات:

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، إن أكثر من 64 ألف طفل في قطاع غزة قُتلوا أو أُصيبوا منذ بدء الحرب، فيما فقد أكثر من 56 ألف طفل أحد والديهم أو كليهما، وسط استمرار معاناة الأطفال من سوء التغذية والنزوح والصدمات النفسية التي تطال مختلف جوانب حياتهم.


وأضافت المنظمة، اليوم الأربعاء، في تدوينة على حسابها في منصة "إكس " رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أنه ومع حلول عيد الأضحى، الذي اعتاد الغزيون استقباله بالأجواء العائلية والملابس الجديدة وتوزيع اللحوم، يعيش أطفال القطاع اليوم بين أنقاض المنازل المدمرة، أو في طوابير الطعام والمياه، في ظل الانهيار الإنساني وشح الخدمات الأساسية.


وأشارت المنظمة، إلى الفتى الفلسطيني محمد عاشور والذي يعيش في شارع الجلاء وسط مدينة غزة،حيث يجوب عاشور بين المارة حاملاً إبريق قهوة وحقيبة على ظهره بحثاً عن مشترين، بعدما دفعته ظروف الحرب إلى العمل لإعالة أسرته.


ويقول: "في الماضي كان العيد يوم فرح وتنزه، أما الآن فأصبح يوماً عادياً مثل أي يوم آخر".


وفي شارع آخر، يبيع الطفل وسيم عليوة الشوكولاتة للمارة، مستذكراً أجواء العيد قبل الحرب، حين كانت العائلة تشتري الملابس وتخرج للاحتفال، قبل أن تتحول المناسبة إلى معاناة يومية.


من جهته، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن الأوضاع الإنسانية في غزة ما تزال متدهورة، مع استمرار نزوح آلاف الأسر إلى خيام مكتظة ومدارس ومبانٍ متضررة نتيجة غياب الملاجئ الآمنة.


ووفق بيانات وزارة الصحة في غزة، قُتل 24 فلسطينياً وأصيب 159 آخرون بين 12 و20 مايو، لترتفع حصيلة الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 881 قتيلاً و2621 مصاباً.


وبات العيد في غزة، وفق الواقع الإنساني القائم، مرتبطاً بمحاولات النجاة اليومية أكثر من ارتباطه بمظاهر الفرح والاحتفال، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها القاسية على الأطفال والعائلات.