كتائب القسام تنعي القائد الكبير محمد علي عودة "أبو عمرو"
السياسية - وكالات:
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، القائد الكبيرة محمد علي عودة "أبو عمرو" قائد هيئة أركان كتائب والذي ارتقى مساء أمس الثلاثاء في عملية اغتيالٍ صهيونية جبانةٍ.
وقالت الكتائب في بيان عسكري ،نشر على قناة حركة حماس على منصة "تليجرام" اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ):بكل فخرٍ واعتزازٍ وشموخٍ وتحدي، تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى جنان الخلد قائداً كبيراً من قادة الصف الأول للمقاومة الفلسطينية، وأحد أبرز رجالاتها الذين آثروا العمل في الظل لعقود، ورفيق درب القادة الكبار:الشهيد القائد الكبير/ محمد علي عودة "أبو عمرو".
وأضافت الكتائب أن عملية اغتيال القائد عودة أسفرت عن استشهاده وزوجته وأبنائه، واستشهاد وإصابة عددٍ من المدنيين، في جريمةٍ جديدةٍ يرتكبها ناكثو العهود، الذين لا يرقبون في مؤمنٍ إلاًّ ولا ذمة، ضمن سلسلة جرائمهم المتواصلة منذ نحو عامين ونصف على حرب الإبادة التي لم تتوقف يوماً واحداً".
وتابعت بالقول: "يا لها من خاتمةٍ عظيمةٍ أن يصطفي الله قائدنا الهمام في خير الأيام وأعظمها عند الله، في يوم عرفة المبارك وعشية يوم النحر، في أسمى معاني التضحية، وأي تضحيةٍ أعظم من أن يقدم الإنسان روحه ودماءه وأهله قرباناً لله عز وجل، ليمضي قائدنا وعائلته ملتحقين بفلذة كبدهم الشهيد عمرو، وقافلةٍ طويلةٍ من شهداء شعبنا وقادته ومقاوميه على درب التحرير بإذن الله".
وقالت: "لقد ترك قائدنا الفذ بصماته في شتى ميادين الجهاد والمقاومة، فمن ميدان القتال إلى ورش التصنيع العسكري مروراً بقيادة لواء الشمال وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية الذي كان له دورٌ كبيرٌ في نجاح عبور السابع من أكتوبر المجيد، وصولاً إلى قيادته للمعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة "طوفان الأقصى"، وانتهاءاً بتكليفه بقيادة هيئة أركان القسام خلفاً للقائد الكبير أبو صهيب الحداد رحمه الله، فيا لها من مسيرةٍ عظيمةٍ ستبقى فصولها الزاخرة نبراساً للأجيال".
وأكدت أن" ضراوة المعركة وشدة الهجمة التي يتعرض لها شعبنا ومقاومتنا، والعربدة والتوحش الصهيوني لهي يقيناً آخر فصول هذا العدو النازي، الذي بدأ خريفُه، وجفّت جذورُه، وحلّت عليه لعنة دماء الأبرياء وعذابات المظلومين والمكلومين"،مشددة على "إن دماء قادتنا الكبار لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة طريق المقاومة، وإيماناً بصوابية النهج، وعملاً على استكمال المشوار الذي بدأه شعبنا منذ نحو قرن، حتى يأذن الله لنا بتحرير أرضنا ومقدساتنا من دنس الغاصبين".

