السياسية - وكالات:

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد علي نائيني، اليوم الخميس، أن العمليات الاستخباراتية الدقيقة داخل الكيان الصهيوني أسهمت في كشف الكثير من الغموض واستكمال "البنك الاستخباراتي" للحرس الثوري.

وأشار العميد نائيني، خلال دورة لتطوير خبرات وتمكين الأساتذة التعبويين بمدينة مشهد الإيرانية، إلى أن الإخفاق الاستخباراتي للعدو الإسرائيلي كان أحد الأسباب الرئيسية لهزيمة العدو في الحرب الأخيرة على إيران.

وقال إن هذا البنك الاستخباراتي لعب دوراً محورياً في نجاح الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي شنتها إيران على الكيان الإسرائيلي، وذلك من خلال الاستفادة من معلومات الاختراق والنفوذ وجمع البيانات الجديدة.

وأضاف أن الحرب المفروضة على إيران لمدة ثماني سنوات، والحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً، تتسمان بأوجه شبه واختلاف مهمة، فكلتاهما كانتا حربين بالوكالة بهدف قلب نظام الحكم وتقسيم إيران، إلا أن الجمهورية الإسلامية وقفت بوجه جبهة عالمية موحدة في كلتا الحالتين.

ولفت العميد نائيني إلى نتائج استطلاعات الرأي العالمية، التي أظهرت أن أكثر من 60% من الرأي العام الإقليمي وأكثر من 80% من الرأي العام الإيراني يعتبرون إيران المنتصرة في الحرب، وأن العدو فشل في تحقيق أي من أهدافه الاستراتيجية، بما في ذلك فصل الشعب عن نظام الحكم، بينما تعزز الانسجام الوطني.

وتطرق إلى قوة الجيش الأمريكي، مشيراً إلى أن ميزانيته البالغة 851 مليار دولار لعام 2025، وتواجده بـ3,538 مقاتلة وأكثر من 5,000 رأس نووي، لم تمنع إيران من الوقوف بوجهه والانتصار، ما يعكس قدرة وإمكانات الجمهورية الإسلامية.

وأكد أن الانتصار الإيراني في حرب الـ12 يوماً لم يقتصر على الإنجاز العسكري فحسب، بل شمل أيضاً تعزيز الرأي العام والنجاح السياسي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى التأثير على الساحة الدولية.