السياسية - وكالات:

حذّر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، اليوم الخميس، من المخاطر التي قد تنشأ عن تخلي النمسا عن حيادها والانضمام إلى حلف "الناتو"، مشدداً على أن ذلك قد يقوّض موقعها الاستراتيجي كمركز وسطي لاستضافة المنظمات الدولية.

وقال مدفيديف في مقال نشره على موقع قناة روسيا اليوم: "انضمام النمسا إلى الناتو سيجعلها تفقد موقعها الفريد كوسيط ومنصة لاستضافة الهيئات الدولية الكبرى".

وأضاف أن الوقت قد حان للنظر في نقل مقرات هذه المنظمات الدولية من فيينا إلى دول أخرى في الجنوب والشرق، حيث يمكن توفير ظروف مناسبة للعمل.

وأكد المسؤول الروسي أن موسكو ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد النمسا إذا لزم الأمر، على غرار ما حدث مع فنلندا والسويد عند انضمامهما إلى الحلف.

وأوضح أن فيينا تحتضن مقرات نحو 20 منظمة حكومية دولية، لكنها قد تفقد هذه المكانة الحيوية في حال انضمامها إلى "الناتو".