السياسية - وكالات :


قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن عدد الأصوات في الولايات المتحدة والغرب عموماً و التي تُقرّ بأن "إسرائيل" ليست حليفاً، بل عبءٌ باهظ، في تزايد .



وأضاف عراقجي، في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" البريطانية وأعاد نشرها على صفحته بمنصة "اكس " وأطلعت عليه وكالة الاةباء اليمنية (سبأ) اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع تجلى في يونيو، عندما اضطر نتنياهو إلى التوسل إلى الرئيس ترامب لإنقاذه من مأزقٍ صنعه بنفسه.


وأوضح أن وسائل الإعلام الغربية فشلت إلى حد كبير في إطلاع العالم على مدى هشاشة المجال الجوي الإسرائيلي أمام قدرات الصواريخ الإيرانية المطوّرة والمصنّعة محلياً.


وتابع"استنادًا إلى دروس أحداث يونيو ومع الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية، تبقى القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد للرد على أي عدوان بإجراءات حاسمة، وهي إجراءات وصفها الرئيس ترامب علنًا بأنها "شديدة للغاية"."


وأكدَّ أن" الإيرانيين لا يخشون الحرب، كما تجلى ذلك في يونيو. وقال" أكدت تلك الأحداث أيضًا أن إيران لم تسعَ قط إلى صراع مع الولايات المتحدة و إن ضبط النفس الذي نتحلى به، والذي لا ينبغي الخلط بينه وبين الضعف، هو السبب الوحيد لبقاء المنشآت العسكرية الأمريكية في منطقتنا سليمة."


وأشار إلى أن الإيرانيين لا يترددوا في خوض مفاوضات جادة وحقيقية تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، مؤكدا بعدم سعى الإيرانيين إلى امتلاك أسلحة نووية، قائلا "هذا الموقف ليس تكتيكياً، بل هو عقيدة استراتيجية راسخة في المبادئ الدينية والاعتبارات الأخلاقية وحسابات الأمن القومي. لن يتنازل الإيرانيون أبداً عن حقوقهم المشروعة، وهي حقوق لا تقتصر على الجيل الحالي فحسب، بل تمتد لتشمل الأجيال القادمة".



وأكدَّ عراقجي "بعدم تنازل الإيرانيين بشكل قاطع عن حقوقهم المشروعة، وهي حقوق لا تخص الجيل الحالي فحسب، بل الأجيال القادمة أيضًا".
وأوضح أن "الخيار أمام واشنطن واضح وبإمكانها الاستمرار في الاعتماد على روايات تُلفّقها إسرائيل ويروج لها وكلاؤها، والتي لم تُسفر إلا عن عدم استقرار وسوء تقدير وفشل استراتيجي، على حساب أرواح الأمريكيين وأموال دافعي الضرائب، أو بإمكانها اتباع نهج قائم على الواقعية والدبلوماسية والاحترام المتبادل. أمام من يرغب في خوض غمار المجهول فرصة سانحة".