فعالية لفرع النقل والحدائق بأمانة العاصمة بجمعة رجب والذكرى السنوية لشهيد القرآن
السياسية :
نظم فرع هيئة تنظيم شؤون النقل البري والإدارة العامة للحدائق والمتنزهات في أمانة العاصمة، اليوم فعالية خطابية، بجمعة رجب ذكرى الهوية الإيمانية، والذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الفعالية التي أقيمت تحت شعار "بهويتنا الإيمانية ننتصر لقرآننا ومقدساتنا"، أكد وكيل أمانة العاصمة المساعد، سامي شرف الدين، أهمية تجسيد الهوية الإيمانية في الواقع العملي في حياة اليمنيين.
ولفت إلى أن الشهيد القائد، السيد حسين بدر الدين الحوثي، عمّق في نفوس الشعب اليمني الهوية الإيمانية، وكان يؤكد دائماً أن الإيمان الذي لا يبدأ برسول الله وينتهي بمعاداة أعداء الله فهو ليس إيمان.
وأشار إلى أن الهوية الإيمانية هي من جعلت الشعب اليمني، يتصدر المواقف العربية والإسلامية في نصرة قضايا الأمة ونصرة الشعب الفلسطيني الذي تخلى عنه الجميع.
واعتبر شرف الدين، هذه المناسبة فرصة لقراءة التاريخ لمعرفة ما قدمه اليمنيون من أدوار وتضحيات عظيمة من أجل نصرة دين ورسول الله.
ولفت إلى أهمية الهوية الإيمانية في تحصين اليمنيين من مختلف الهويات الظلالية الأخرى التي تهدف إلى تمزيق الأمة عبر مختلف الطرق، مشيراً إلى أن الشعوب التي تخلت عن الهوية الإيمانية انحرفت عن الطريق الصواب.
وحث الجميع على التحرك من أجل تجذير الهوية الإيمانية في نفوس أبناء الشعب اليمني لما لذلك من أهمية في مواجهة قوى الظلم والاستكبار العالمي والانتصار لله.
بدوره أكد مدير فرع النقل بأمانة العاصمة محمد الشهاري، أن جمعة رجب ذكرى الهوية الإيمانية، هي من أهم وأسمى المحطات التاريخية للشعب اليمني في انتمائه الإيماني ودخوله الإسلام.
وأوضح ان إحياء بهذه المناسبة يأتي شكراً وتقديراً للنعمة التي أنعم الله بها على اليمنيين، وهي نعمة تفوق أي نعمة مادية ويترتب عليها الفوز العظيم.
وأشار الشهاري، إلى أن من الجوانب المهمة لهذه المناسبة هي الاعتزاز بصفحة من أنصع صفحات التاريخ للشعب اليمني، وهي محطة تحول في تاريخ حياة اليمنيين نحو الاتجاه الصحيح.
ولفت إلى دور الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي في تعزيز الهوية الإيمانية والثقافية القرآنية في نفوس الشعب اليمني، وقادهم ذلك إلى تحقيق الانتصارات العظيمة التي أذهلت العالم بأسره.
وحث الجميع إلى العمل على نقل الثقافة والهوية الإيمانية للأجيال القادمة، لتستمر هذه الهوية في تمييز اليمنيين جيل بعد جيل، لاسيما وأن اليمنيين حافظوا على قيم هذه الهوية وتوارثوها من الآباء إلى الأبناء.
وأكد مدير النقل أن إيمان اليمنيين تميز برسوخه وكماله، واتجاه المنتمين له اتجاهاً صادقاً في الاستجابة لله سبحانه وتعالى، حتى أصبح اليمنيون اليوم أمل المستضعفين في العالم، في وقت سقط فيه الكثير من الأنظمة والحكام والشعوب العربية والإسلامية.
تخلل الفعالية بحضور مدير الحدائق بأمانة العاصمة سمير حمزة، وعدد من قيادات وكوادر وموظفي المكتبين، قصيدة.
سبأ

