السياسية - وكالات :

نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الاثنين، بالتصريحات العدائية لرئيس الفاشية الصهيونية محرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، والتي تطال شعوب المنطقة من الخليج حتى الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا.

وأكدت الجبهة الديمقراطية، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن تلك التصريحات ومواقفه الإستعمارية من حالة الإنقسام في الصومال، وما جرى في اليمن من أحداث، كشفت أطماع المجم نتنياهو لاستغلالها لتعزيز مكانته الإقليمية، على حساب سيادة الشعوب واستقلالها ومصالحها الوطنية.

كما أدانت "الأعمال العدوانية التصعيدية لقوات العدو الصهيوني، والتي لا تقف عند حدود، بل تعمل لاستغلال الأحداث بواسطة القوة، وتجعل من كل هدف منصة للانتقال نحو هدف جديد".

واعتبرت ذلك تأكيداً لحقيقة السياسة "الإسرائيلية" القائمة على عقيدة التوسع الاستعماري بقوة النار والحديد، وضم الأرض، وبناء ما يسمى "دولة إسرائيل الكبرى" على حساب المصالح الوطنية لشعب فلسطين، ولبنان وسوريا، وفرض معادلات سياسية في المنطقة، تجعل من الكيان الإسرائيلي الأقوى ولا يتردد في اللجوء إلى القوة الغاشمة، وشن حروب الإبادة الجماعية لتحقيق أهدافه، مستخفاً بالقانون الدولي والرأي العام والشرعية الدولية.

وشددت الجبهة الديمقراطية على أن المجرم نتنياهو ولخدمة مصالحه الحزبية والإنتخابية، لا يتردد في قرع طبول الحرب في المنطقة، لتبقى الحالة الإقليمية في أوضاع مضطربة تسودها الفوضى.

وقالت: "إن تجارب شعوب المنطقة، ومنها شعبنا الفلسطيني بالذات، تؤكد أن المقاومة بكل الأساليب والوسائل في البلدان، وفي المؤسسات الدولية، وفي فضاء الحراكات الشعبية على مستوى العالم، هي الوسيلة الأنجح للتصدي للعدوان الإسرائيلي بكل أشكاله ومظاهره، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب، وإحباط أهداف العدوان ومشاريعه الاستعمارية، أياً كانت القوة التي يستعين بها، معتقداً أنه بالإمكان كسر إرادة الشعوب".

وخلصت إلى أن امتناع المجرم نتنياهو وحكومته وجيشه، عن استخلاص الدروس الثمينة من حرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والرهان بالمقابل على القوة، لن تحقق له أهدافه ونواياه وخططه السوداء، خاصة إذا ما اصطدم بجبهة مقاومة على إمتداد المنطقة، تكسر شوكة جيش الفاشية، وتصون حقوق شعوبها وأوطانها في الحرية والاستقلال والسيادة، وصون ثرواتها الوطنية.