السياسية - وكالات:

أكدت السلطات المكسيكية، اليوم السبت، أن الإخطار الصادر عن هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية بشأن مخاطر محتملة على الرحلات فوق خليج كاليفورنيا، على خلفية نشاط عسكري، هو إجراء وقائي بحت ولا يفرض أي قيود على حركة الطيران المدني في المكسيك أو على عمل مجالها الجوي.

وقالت وزارة البنية التحتية والاتصالات والنقل المكسيكية في بيان لها إن إخطار "نوتام" لا يُعد حظرا، بل إجراء احترازيا يهدف إلى تعزيز الانتباه والحذر أثناء تنفيذ الرحلات في مناطق محددة من المجال الجوي، ولا يترتب عليه أي تبعات تشغيلية أو قيود على المكسيك، ولا على شركات الطيران أو المشغلين المكسيكيين.

وأوضح البيان أن الإخطار أصدرته هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية حصريا للمشغلين المدنيين الأمريكيين، بما في ذلك شركات الطيران والطيارين في الولايات المتحدة، نظرًا لأن الهيئة تملك صلاحية تنظيم أنشطة الناقلين الوطنيين الأمريكيين فقط. وأضافت الوزارة أن هيئة الطيران الأمريكية سبق أن أصدرت إخطارات وقائية مماثلة لمناطق في البحر الكاريبي، وتم الآن توسيع نطاقها ليشمل مناطق في المحيط الهادئ.

وشددت السلطات المكسيكية على أن شروط تشغيل المجال الجوي الوطني لم تتغير، وأن رحلات الطيران المدني تُنفذ بشكل طبيعي ومنتظم دون أي قيود إضافية.

وكانت السلطات الأمريكية قد أوصت في إخطار سابق المشغلين الأمريكيين "باتخاذ الحيطة والحذر عند تنفيذ الرحلات فوق المناطق البحرية في المحيط الهادئ وخليج كاليفورنيا ضمن منطقة معلومات الطيران المكسيكية، بسبب نشاط عسكري محتمل وتشويش في عمل أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية".

وفي بداية يناير الماضي، أعلن وزارة الخارجية الأمريكية نصف الكرة الغربي منطقة اهتمام لواشنطن. وقبل ذلك، دعا الرئيس دونالد ترامب إلى عدم نسيان مبدأ مونرو، الذي يعلن القارة الأمريكية منطقة مغلقة أمام تدخل القوى الأخرى. وبعد العملية العسكرية في فنزويلا، وجه الزعيم الأمريكي تهديدات تجاه كوبا والمكسيك.