السياسية - وكالات:

صرح رئيس مجلس الشورى الإيراني "محمد باقر قالیباف" أن الفتنة الأخيرة في إيران أشعلتها تدخلات الرئيس الأمريكي ( دونالد ترامب) ، مضيفا أن ما شهدته إيران يومي الخميس والجمعة كان حرباً إرهابية على غرار حروب تنظيم داعش.

وقال قاليباف في تصريح له خلال الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإيراني اليوم الاثنین ، وفقا لما أورده موقع قناة "العالم "الإيرانية ، إن الفتنة الأخيرة كانت استمراراً و امتدادا لحرب الـ12 يوما ( حرب الكيان الصهيوني ضد إيران)، وكما صرح قائد الثورة قد اندلعت هذه الفتنة بتدخل من الرئيس الأمريكي وهو من أصدر الأوامر بالقتل في البداية، وعندما بدأت تظهر بوادر فشل مشروع الحرب الإرهابیة، دعا الإرهابيين والمشاغبين إلى مواصلة أعمال الشغب وعدم مغادرة الشوارع. وبنشر الأكاذيب، مثل سقوط مدينة مشهد فقدت كل مصداقيتها بهدف مواصلة الفوضى وانعدام الأمن والقتل في إيران".

وأضاف قاليباف خلال الجلسة قائلا "ما شهدناه يومي الخميس والجمعة كان حرباً إرهابية على غرار حروب تنظيم داعش الإرهابي، وأن الدوافع الكامنة وراء اعمال الشغب الأخيرة في إيران كانت مماثلة لعملية تفجير اجهزة البيجر في لبنان".

وأوضح رئيس مجلس الشورى الإيراني أن كل هذه الأفعال تعتبر جريمة واضحة في أي محكمة دولية عادلة.