"أونروا" تقيم معرض صور في عواصم أوروبية لعرض جرائم "إسرائيل" في غزة
السياسية - وكالات:
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الاثنين، عن إقامتها معرض صور في عدد من العواصم الأوروبية لعرض جرائم "إسرائيل" في قطاع غزة.
وقالت الوكالة، في تدوينة على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إنه طوال فترة الحرب على غزة، وثق مصورو الأونروا الحياة اليومية القاسية للنازحين قسرًا، وأظهروا جهود الوكالة في دعمهم في خضم هذه الأزمة الإنسانية غير المسبوقة.
وأشارت إلى أن المعرض سيفتح أبوابه في بروكسل، بعد غد الأربعاء ويستمر حتى الأول من مارس القادم في البورصة، موضحةً أن الدخول مجاني يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 10 مساءً.
وأضافت: "على مدى عقود، وقفت الأونروا إلى جانب سكان غزة، مقدّمةً التعليم والرعاية الصحية والحماية والتدريب المهني والدعم النفسي الاجتماعي والمساعدات الإنسانية".
وذكرت أنه مع اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، تحوّلت الأونروا سريعًا إلى الاستجابة الطارئة.
وتابعت: "إن دعم المساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي (ECHO) كان ركيزة أساسية في هذا الجهد. فمن خلال شراكتها مع الاتحاد الأوروبي، تصل الأونروا إلى مئات الآلاف من الناس بالمساعدات المنقذة للحياة وسط هذه الكارثة الإنسانية غير المسبوقة".
وأردفت: "في الوقت الذي تواصل السلطات "الإسرائيلية" منع وسائل الإعلام الدولية من دخول قطاع غزة لتغطية فظائع الحرب بشكل مستقل. ورغم ذلك، وبمخاطر شخصية جسيمة في كثير من الأحيان، واصل مصوّرو الأونروا توثيق الحياة تحت الحصار والقصف المتواصل".
وأكدت أنه "بالتعاون مع شركائنا وبدعم من المساعدات الإنسانية التابعة للاتحاد الأوروبي (ECHO) نعرض هذه الصور الآن في بروكسل ، ثم مدريد وباريس ودبلن".
ولفتت إلى أن هذا المعرض هو عدسة أهالي غزة وصوتها، معتبرة المعرض "دعوةٌ لعدم إغفال الواقع".
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 71,800 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,555 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

