رضائي: إيران لن تتنازل عن قدراتها النووية والصاروخية
السياسية - وكالات :
أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن التجارب السابقة أثبتت أنه أينما وقفت إيران بقوة في وجه العدو، اضطرت أمريكا والرئيس دونالد ترامب نفسه إلى التراجع وقبول الهزيمة، مبينا في الوقت نفسه أن إيران لن تتنازل عن قدراتها النووية والصاروخية.
وقال رضائي ، وفقا لما نقلت عنه وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء ،اليوم السبت،"ينبغي علينا مخاطبة العدو بلغته، ولا ينبغي لنا مخاطبة العدو من موقع الضعف"، مضيفا قوله "لقد أثبتت التجارب السابقة أنه أينما وقفنا بقوة في وجه العدو، اضطرت أمريكا وترامب نفسه إلى التراجع وقبول الهزيمة".
وفي إشارة إلى تجربة مايو 2019، صرّح رضائي قائلاً: في الوقت الذي أسقطنا فيه طائرة أمريكية مُسيّرة في مياه الخليج بمنظومة خرداد 3، لم يكتفِ الأمريكيون بعدم الرد أو الثأر، بل ولأول مرة في التاريخ، أشاد الرئيس الأمريكي آنذاك، ترامب نفسه، بقوة الطائرات المُسيّرة الإيرانية قائلاً: "إنهم ليسوا ضعفاء، بل أقوياء للغاية". كان ذلك تحديداً عندما ضربنا مصالحهم.
وتابع: الوضع هو نفسه اليوم؛ إذا ما وُجّهت صفعة للعدو، وإذا ما صمدنا في وجهه، وإذا ما انقطعت عنه رسائل الضعف من الداخل، وإذا ما وقف الشعب الإيراني صفًا واحدًا في وجه العدو، مستعينًا بقوات البلاد المسلحة الجبارة، الأكثر استعدادًا وكفاءة من ذي قبل، فإنه لا محالة سيُهزم.
وأكد رضائي: "لن يتنازل مجلس الشورى الإسلامي عن الحقوق النووية للشعب الإيراني، لأن القدرة النووية رصيد استراتيجي يعتمد عليه ملايين المرضى في بلادنا".
وأكد، أن إيران لن تتخلى عن قوتها الصاروخية، قائلاً: "إن تخلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن قوتها الصاروخية لهو أمرٌ مُثير للسخرية".
وأشار إلى أن: "أحد أهم الأسباب التي حالت دون تحقيق الأعداء لأهدافهم ضد إيران، إلى جانب عظمة الأمة الإيرانية، هو امتلاكها للقوة الصاروخية. فقد أجبرت صواريخ إيران، التي حطمت شوكة العدو في حرب الأيام الاثني عشر، وكذلك في عمليتي "الوعد الصادق 1" و"الوعد الصادق 2"، العدو على الهزيمة والانسحاب".
واختتم المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني قائلاً: "لا يُعقل أن يتخلى أي عاقل عن الصواريخ التي تضمن الأمن القومي للبلاد للعدو، ولن يحرم نفسه من امتلاكها. فلو لم نكن نمتلك القوة الصاروخية، لكان العدو قد دمر إيران اليوم".

