لجنة أهالي المعتقلين السياسيين تطالب السلطة الفلسطينية بالإفراج عن أبنائها
السياسية - وكالات:
طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة، السلطة الفلسطينية، بوقف انتهاكاتها بحق أبنائها داخل سجن "جنيد" في نابلس، شمال الضفة الغربية، مؤكدة تعرض المعتقلين للقمع والتعذيب وسط ظروف احتجاز قاسية.
وحسب وكالة قدس برس، أشارت اللجنة في بيان، اليوم الجمعة، إلى أن المعتقلين نفذوا خلال الأيام الماضية سلسلة خطوات احتجاجية للمطالبة بحقوقهم الأساسية وتحسين ظروف احتجازهم، إضافة إلى المطالبة بالإفراج عنهم.
وقالت إن ما يجري في سجن الجنيد جريمة مكتملة الأركان جراء ما يتعرض له المعتقلون، مؤكدة أن إدارة السجن قابلت مطالبهم بتجاهل كامل.
وكشفت اللجنة عن نية المعتقلين الشروع في إضراب عام مع بداية شهر رمضان المبارك، احتجاجًا على استمرار احتجازهم في تلك الظروف، معربة عن خشيتها من إمكانية لجوء إدارة السجن إلى القوة لإجبارهم على التراجع عن هذه الخطوة.
ودعت المؤسسات الحقوقية، والصليب الأحمر، والهيئة المستقلة، إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات داخل سجون أجهزة السلطة، مناشدة وسائل الإعلام تكثيف التغطية المتعلقة بالاعتقال السياسي وانتهاك الحريات من قبل أجهزة السلطة.
وكانت اللجنة قد أعلنت قبل أيام عن شروع عدد من المعتقلين السياسيين (لا سيما أبناء مخيم جنين) في إضراب مفتوح عن الطعام في سجن الجنيد، مطالبين بالإفراج الفوري عنهم احتجاجاً على ظروف اعتقالهم الصعبة.
وتحتجز السلطة الفلسطينية عشرات المعتقلين السياسيين من مختلف محافظات الضفة الغربية، في ظروف قاسية، وسط ممارسات تشمل التعذيب والشبح وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية.

