السياسية - وكالات:

أعادت كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ-أون أمينًا عامًا لحزب العمال الحاكم خلال مؤتمر الحزب المنعقد حاليًا، مُشيدةً بالتحسن السريع الذي طرأ على قدرات الردع النووي للبلاد تحت قيادته، وفقًا لما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الاثنين.

وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية: "قرر المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري انتخاب كيم جونغ-أون أمينًا عامًا للحزب ... من أجل تنمية الحزب وازدهار الدولة"، مشيرةً إلى موافقة "لا تتزعزع" من قبل أعضاء الحزب والشعب والجنود.

وأفادت الوكالة بأن قرار المؤتمر اتُخذ في اليوم السابق، وهو اليوم الرابع من سلسلة اجتماعات تستمر عادةً عدة أيام، تُعلن في نهايتها الأهداف السياسية الرئيسية للسنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك أهداف الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية.

وتنص لوائح الحزب في كوريا الشمالية على أن ينتخب الحزب الحاكم أمينه العام في المؤتمر.

وأشاد المؤتمر بكيم لبنائه "قوات مسلحة ثورية قادرة على مواجهة أي تهديد عدواني بمبادرة منها، ومستعدة تمامًا لأي شكل من أشكال الحرب".
وقالت الوكالة نقلاً عن قرار المؤتمر: "لقد تحسّنت قدرة الردع الحربي للبلاد، التي تُعدّ القوات النووية محورها، بشكل جذري، وتقدّمت دولتنا ديناميكيًا في مسار الازدهار ... على الرغم من التحديات الجسام التي نواجهها".

وفي كلمته أمام المؤتمر، قال سكرتير الحزب ري إيل-هوان إن الزعيم "مكّن من تصميم وتحقيق الحلم والمثل الأعلى للازدهار على أكمل وجه، حتى في خضم هذا الكوكب المضطرب الذي يهتز بالحروب والاستبداد".

وقال ري: "لا أحد غير كيم جونغ-أون قادر على قيادة مسيرة التحول الهائل لقضيتنا نحو قفزة نوعية نحو ازدهار مطرد دون توقف"، مضيفًا أن البلاد نجحت في تحدي العقوبات وأصبحت قوة "هائلة" يعترف بها الأعداء.

وذكرت الوكالة أن المؤتمر اعتمد أيضًا قواعد حزبية منقحة خلال اجتماع يوم أمس الأحد، لكن لم تُنشر أي تفاصيل محددة، بما في ذلك ما إذا كانت قد نصّت على سياسة كوريا الشمالية تجاه الكوريتين باعتبارهما "دولتين متعاديتين"، كما تكهن البعض.

ومن المتوقع أن يتخذ الحزب في ختام المؤتمر قرارًا يحدد توجهات سياسية جديدة للخمس سنوات القادمة، تشمل الاقتصاد والدفاع والدبلوماسية. ويتركز الاهتمام حول ما إذا كان الحزب سيصدر أي بيان ردًا على مبادرات واشنطن أو سول لاستئناف الحوار.

وقد افتتحت كوريا الشمالية مؤتمرها التاسع يوم الخميس الماضي، وهو الأول منذ المؤتمر الثامن في عام 2021. ويُعد المؤتمر أعلى هيئة لصنع القرار في كوريا الشمالية.