السياسية - وكالات :

أكّد الحرس الثوري في إيران، أن استشهاد سماحة قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي، على يد عتاة الارهابيين وجلادي البشرية والانسانية، مؤشر لأحقية هذا القائد العظيم وقبول خدماته الخالصة.

وقال في بيان فجر اليوم الأحد:" سنبدأ في أي لحظة عملية هجومية هي الأشرس في تاريخ القوات المسلحة باتجاه الأراضي المحتلة وقواعد الإرهاب الأميركي".

وأضاف: "ندعو مختلف فئات المجتمع إلى الحضور الفاعل والواعي في ميادين الدفاع عن الوطن وتجسيد أسمى صور الوحدة والتلاحم".

وأكّد أن "حرس الثورة والقوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية (البسيج) سيواصلون بقوة طريق قائدهم دفاعاً عن الإرث الثمين".

وقال: " يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع".

وأردف: " هذا الاستشهاد سيزيد شعبنا إصراراً على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي العزيز".

وأكّد أن "الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تمثل انتهاكاً للموازين".

وقال إن " الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العزيزة علامة نصر واقتراب من الهدف إلا أن استشهاد الإمام خامنئي لن يوقف نهجه وسيرته".

وأضاف البيان: فقدنا قائداً عظيم الشأن، قائداً كان فريد عصره في طهارة الروح وقوة الإيمان وحسن التدبير والشجاعة.

وتابع :"نرفع أسمى آيات التعزية والتهنئة باستشهاد العالم الرباني الشامخ قائد شهداء الثورة الإسلامية الإمام علي خامنئي".

وكان التلفزيون الإيراني قد أعلن أن قائد الثورة الإسلامية ارتقى أثناء أدائه مهامه وتواجده في مكتبه إثر هجوم غادر وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت.

وأوضح أن استشهاده في مقر عمله فند مجدداً الادعاءات الصهيونية، مؤكداً أنه ظل حاضراً في ساحة المسؤولية بين أبناء شعبه.