سفير روسيا لدى كندا: "أوتاوا" دعمت استخدام القوة ضد إيران وعلاقاتنا في “جمود عميق” منذ 2014
السياسية - وكالات:
قال سفير روسيا لدى كندا، أوليغ ستيبانوف، إن أوتاوا سارعت إلى دعم استخدام الولايات المتحدة للقوة ضد إيران، معتبرًا أن المبررات التي أوردتها الحكومة الكندية في بيانها “تلتف على القانون الدولي وتمنح مظهرًا من الشرعية لإجراءات موجهة ضد طهران”.
وفي مقابلة مع برنامج "سولوفيوف لايف"، نشرتها قناة الخارجية الروسية في منصة "تليجرام"، الليلة الماضية، واطلعت عليها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أشار ستيبانوف إلى أن نحو 80% من الاقتصاد الكندي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالولايات المتحدة، مضيفًا أن أمن كندا يعتمد بدرجة كبيرة على استخدام أراضيها وبنيتها التحتية لخدمة الوجود العسكري الأمريكي..، ولا سيما في المناطق الشمالية والقطب الشمالي، إلى جانب أدوار أوسع على المستوى العالمي.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، أكد السفير أن روسيا لم تنظر يومًا إلى كندا باعتبارها خصمًا أو مصدر تهديد، إلا أن العلاقات بين البلدين، “بالمعنى الكلاسيكي”، لا تكاد تكون قائمة، موضحًا أنها دخلت مرحلة جمود عميق منذ عام 2014، وتفاقم الوضع بعد 24 فبراير 2022، مضيفًا أن أوتاوا هي من اختارت تفكيك تلك العلاقات.
وحول القطب الشمالي، أوضح أن كندا كانت من أبرز الداعين داخل مجلس القطب الشمالي إلى بحث قضاياه ضمن إطار “مجموعة السبع” من دون مشاركة روسيا، معتبرًا أن هذا الطرح يصعب تطبيقه عمليًا، في ظل وقوع نحو نصف المنطقة ضمن نطاق المسؤولية الروسية.
كما لفت إلى وجود تنسيق وثيق بين لندن وأوتاوا في ملفات السياسة الخارجية، مشيرًا إلى أن النهج الكندي المناهض لروسيا يتأثر، إلى حد كبير، بضغوط الجالية الأوكرانية المؤثرة في البلاد.

