السياسية - وكالات:


أجبرت اعتداءات المستوطنين وتهديدات جيش العدو الصهيوني، ست عائلات فلسطينية على تفكيك مساكنها والرحيل عن تجمع العقبة شرق مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية،



وقال حسن دبك، أحد المزارعين من تجمع العقبة، لوكالة "سند" الفلسطينية للأنباء ، إن اعتداءات العدو والمستوطنين المزدوجة، جعلت الحياة مستحيلة في هذا التجمع، وشكلت سببا للرحيل عن المناطق التي يعتمد فيها السكان على تربية المواشي والزراعة.



وأضاف أن قوات العدو والمستوطنين ارتكبوا ضدهم اعتداءات متواصلة، شملت سرقة مواشيهم، وتخريب محاصيلهم الزراعية، بهدف دفعهم للرحيل.




وأشار إلى أن السكان فككوا خيامهم وبيوتهم، دون معرفة الوجهة التي يمكن أن يذهبوا إليها، ما يعقد ظروفهم المعيشية في قادم الأيام، ولا سيما أنهم بحاجة لمساحات واسعة بغرض الزراعة، وعملية رعي مواشيهم.



وبين دبك أن المستوطنين وقوات العدو قاموا بتخريب محاصيلهم الزراعية، ما كبدهم خسائر كبيرة، واليوم يخشون على أغنامهم ومقتنياتهم بفعل تكرار الهجمات والاعتداءات عليهم من قبل المستوطنين والجيش.



وأكد أن الحلول تكاد أن تكون معدومة، في ظل الواقع الصعب الذي يعيشه المواطنين بسبب سياسة العدو والمستوطنين.



و الجدير ذكره أن اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية تصاعدت ، وبدأت تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة مجلس الحرب للكيان الإسرائيلي المصغّر "الكابينيت"، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.



وحذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية "بلا رادع"، مؤكدًا أن الاعتداءات المتكررة أسفرت عن تهجير 42 عائلة.



وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم تسجيل 1965 اعتداء نفذها جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين خلال شهر فبراير الماضي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.