المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً يطالب الأمم المتحدة بالكشف عن مصير الأطفال في غزة
السياسية - وكالات:
طالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالتدخل العاجل للكشف عن مصير مئات الأطفال الفلسطينيين الذين انقطعت آثارهم خلال العمليات العسكرية الصهيونية في قطاع غزة.
وأكد المركز في بيان على موقعه الإلكتروني، اليوم الأربعاء، أن مأساة المفقودين في غزة تأخذ أبعاداً مركبة، إذ وثقت الفرق القانونية مئات الحالات لأطفال عالقين تحت ركام المنازل المدمرة.
وأشار إلى أن سلطات العدو الإسرائيلي تمنع دخول المعدات الثقيلة وفرق الإنقاذ لرفع الأنقاض وانتشال الجثامين، ما حول مربعات سكنية كاملة مدمرة إلى مقابر جماعية مجهولة المعالم، وحرمت العائلات من حقها في دفن أبنائها ومعرفة مصيرهم.
وأضاف أن سياسة التجويع وتقييد وصول المساعدات دفعت الأطفال للمخاطرة بالتوجه نحو مناطق التماس بحثاً عن الطعام، كما وثق اختفاء العشرات من الأطفال فور محاصرتهم من قبل جيش العدو الإسرائيلي، دون تقديم أي معلومات عن أماكن احتجازهم أو حالتهم الصحية.
ولفت المركز إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة تسببت منذ أكتوبر 2023 وحتى الوقت الحالي باستشهاد أكثر من 21 ألف طفل، بينما ظل مصير آلاف الأطفال معلقاً بين الفقدان تحت الأنقاض أو التغييب في مراكز الاحتجاز السرية التي ترفض "إسرائيل" الإفصاح عن بيانات القاصرين المتواجدين داخلها.
وأكد أن مجلس حقوق الإنسان مطالب بالضغط الفوري على "إسرائيل" لإطلاق سراح الأطفال المخفيين قسراً، والسماح العاجل بدخول الآليات الثقيلة اللازمة لانتشال الضحايا.

