نائب وزير الخارجية يبعث رسالة إلى وزراء خارجية الدول العربية في المنطقة بخصوص قرار مجلس الأمن رقم 2817
السياسية :
بعث نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس، رسالة مفتوحة إلى وزراء خارجية الدول العربية في المنطقة بخصوص قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) بشأن إيران.
وأكد أبوراس في الرسالة، أنه كان يجب على الوزراء العرب أن يوضحوا أسباب المشكلة القائمة والمتمثلة في العدوان الأمريكي والإسرائيلي على بلد إسلامي جار لهم وتتجه الإدانة للعدوان وإلى القواعد الأمريكية المتواجدة في بلدانهم والتي انطلق منها العدوان على إيران.
وأشار إلى أن الحرب الدائرة حالياً كشفت الكثير من الحقائق ومنها أن القواعد الأمريكية أتت إلى بلدانهم لارتكاب الجرائم بحق أبناء الأمة ولحماية كيان العدو الإسرائيلي وليس لحمايتهم، بل كشفت أسوأ من ذلك وهو أنهم ملزمون بحماية تلك القواعد الإجرامية وأن التريليونات التي دفعوها في الماضي وما يزلون تأتي في هذا السياق.
وقال "إن تلك الدول وباعتمادها – من دون الله – على أعدائه وأعداء الأمة، تجّلى لنا ولهم مصاديق قول الله تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ اوهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).
وأضاف نائب وزير الخارجية " إن صراخكم اليوم فيما يسمى بمجلس الأمن يُثبت أن أمريكا قد خذلتكم وورطتكم ودفعت بكم إلى معركتها الإجرامية والشيطانية وجعلت منكم طُعماً لاصطياد خصومها ولكنها فشلت وخسرتم".
وتابع "ندعوكم بكل صدق وإخلاص إلى إعادة النظر في مواقفكم وتقييم واقعكم والبحث عن الحل الحقيقي والمخرج الفعلي لمشكلتكم والمتمثل بالعودة إلى كتاب ربكم القرآن الكريم والالتفات لقضايا أمتكم".
وقال "نؤكد لكم وللعالم اجمع أن للجمهورية الإسلامية الإيرانية كامل الحق المشروع في استهداف القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية المعادية والإجرامية، وإننا نتضامن معها ونعلن وقوفنا إلى جانبها ونعتبر ذلك موقفاً دينياً يرضي ربنا والذي بعونه وفضله سيكتب لنا النصر والفلاح، ولأعدائه وأعداء الأمة الهزيمة والخزي والنكال، فالقرار في الأرض هو قرار ملك السماوات والأرض وليس ما يسمى بمجلس الأمن أو المجتمع الدولي".
واختتم أبو راس، الرسالة بالدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء الأمة في إيران وفلسطين ولبنان والعراق واليمن وفي كل أقطار الأمة الإسلامية.
سبأ

