وزارة الزراعة والجهات التابعة لها تحيي الذكرى السنوية للصرخة
السياسية:
نظمت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والجهات التابعة لها، اليوم، فعالية ثقافية بالذكرى السنوية للصرخة، تحت شعار "الصرخة سلاح وموقف".
وفي الفعالية، أكد وكيل الوزارة لقطاع الخدمات والدعم المهندس مراد الشايف، أن الصرخة تمثل مشروع وعي متكامل أسهم في تحصين المجتمع وتعزيز ثباته في مواجهة التحديات وغرست مفاهيم العزة والكرامة والاستقلال في وجدان أبناء الشعب.
ولفت إلى أن الصرخة تمثل مشروعًا قرآنيًا نهضويًا انطلق لمواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية على الشعب اليمني والأمة العربية والإسلامية عموما.
وأشار الشايف إلى أن المشروع القرآني لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي، شكّل تحولًا حقيقيًا في وعي الأمة وأسهم في تغيير واقعها واستطاع بناء أمة مجاهدة ترفض الخضوع للهيمنة والوصاية الخارجية.
وشدد على أهمية أن تكون هذه الذكرى محطة تعبئة للسخط على أمريكا وإسرائيل وتعزيز عوامل الصمود والثبات في مواجهة قوى البغي والاستكبار.. مبينا أن الصرخة هي عنوان للحرية والكرامة وبراءة من أعداء الله والإنسانية.
فيما أشار وكيل الوزارة لقطاع الثروة الحيوانية الدكتور عبد الرؤوف الشوكاني إلى دور شعار الصرخة في تحصين الأمة وإيجاد حالة من الوعي والسخط ضد الأعداء.
وأفاد بأن الصرخة كسرت حاجز الخوف الذي كان يسيطر على المجتمع وشكلت عاملا رئيسيا في الانعتاق من الارتهان للقرار الخارجي.
وأكد الوكيل الشوكاني أن إحياء الذكرى السنوية للصرخة يجسد الوعي المتنامي لدى أبناء المجتمع بأهمية التمسك بالموقف القرآني في مواجهة قوى الاستكبار.. لافتا إلى أهمية استلهام الدروس من هذه الذكرى باعتبارها مشروعاً متكاملاً ضد الاختراق الثقافي والفكري الذي يسعى الأعداء لفرضه على المجتمعات الإسلامية.
وفي الفعالية بحضور وكيلي الوزارة لقطاعي الثروة النباتية الدكتور إبراهيم السراجي، والتسويق محسن عاطف، تطرق الناشطان الدكتور ابراهيم الزيلعي، وزيد الوزير إلى الدلالات القرآنية للشعار.
وأشارا إلى أن الصرخة سلاح وموقف عملي يترجم في الواقع من خلال الوعي بحقيقة وخطورة الأعداء، والثبات على الموقف المناصر والداعم لقضايا الأمة، والعمل على إعداد العدة لمواجهة الأعداء وإفشال مخططاتهم.
وأوضحا أن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي أطلق شعار الصرخة في مرحلة كانت الأمة تعيش حالة من التبعية والخذلان.. لافتين إلى أن الصرخة مثلت منعطفًا لإعادة الأمة إلى عزها ومجدها وتوجهها نحو التحرر من الوصاية الخارجية والارتهان لقوى الاستكبار.
ولفتا إلى أن أعداء الأمة سعوا بكل جهدهم لمحاربة هذا الشعار منذ انطلاقه لما له من تأثير مباشر في كشف مخططاتهم وإفشال مؤامراتهم.. مؤكدين أن التمسك بهذا النهج هو السبيل الوحيد لاستعادة مكانة المسلمين بين الأمم.
وتطرق الزيلعي والوزير إلى أهمية المقاطعة باعتبارها من الوسائل المهمة والأسلحة الفاعلة التي لها تأثير مباشر على دول الهيمنة والاستكبار وفرصة سانحة لتشجيع ودعم الصناعات الوطنية وإحلال المنتجات المحلية كبدائل للمنتجات الخارجية وهو ما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني والجهود الرامية لتحقيق الاكتفاء الذاتي بشكل تدريجي.
تخللت الفعالية قصيدة وفقرات معبرة.
سبأ

