مكتب الأوقاف بذمار يدشن مشروع تكريم وضيافة جرحى ومعاقي العدوان
السياسية:
دشن مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمحافظة ذمار، اليوم، مشروع تكريم وضيافة جرحى ومعاقي العدوان، بالتنسيق مع مؤسسة الجرحى وجمعية مستقبل اليمن.
وفي التدشين أعتبر محافظ ذمار محمد البخيتي، الجرحى والمعاقين الذين قدموا تضحيات جسيمة وغالية في معركة الدفاع عن الوطن رمزاً للصمود والعزة، وهم الشهداء الأحياء الذين بفضل تضحياتهم أصبح اليمن يعيش في عزة وكرامة.
وقال " نحن لا نرى فيكم جراحاً أو إعاقة، بل نرى فيكم مشاريع شهادة، وشهوداً أحياء على بشاعة العدوان وعظمة الصمود اليمني وقد كانت دماؤكم الزكية وتضحياتكم العظيمة الصخرة التي تحطمت عليها كل المؤامرات التي حيكت ضد وطننا الغالي".
وأشار محافظ ذمار إلى أن دور الجرحى والمعاقين لم يقتصر على ميادين المواجهة العسكرية فحسب، بل امتد اليوم إلى القيام بأدوار مجتمعية ووطنية مهمة، تتمثل في توعية المجتمع بحقيقة العدوان وأهدافه، وتعزيز الوعي العام من خلال ما يجسدونه من قصص بطولية وتضحيات عظيمة.
وأوضح، أن صمود الجرحى وصبرهم، رغم ما تعرضوا له من إصابات، يمثل دافعاً معنوياً كبيراً للمجتمع، ويسهم في تعزيز روح الثبات والاستمرار في دعم الجبهات وإفشال كل المخططات التي تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي وإثارة الفتن والنعرات.
ولفت المحافظ البخيتي، إلى أن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة تولي الجرحى والمعاقين اهتماماً كبيراً، باعتبار رعايتهم والاهتمام باحتياجاتهم واجباً وطنياً وأخلاقياً تجاه ما قدموه من تضحيات للدفاع عن الوطن وسيادته وكرامته.. لافتاً إلى أن ما قدمه الجرحى من تضحيات سيظل محل فخر واعتزاز لكل أبناء اليمن، وستبقى هذه حاضرة في وجدان المجتمع وذاكرته.
وفي الفعالية، التي حضرها عضو مجلس الشورى حسن عبدالرزاق، أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة أحمد الضوراني، أن الجرحى والمعاقين يمثلون نموذجاً عظيماً للصمود والتضحية، وكان لهم دور بارز في التصدي للعدوان وإفشال المؤامرات التي تُحاك ضد الوطن، مشيداً بما قدموه من تضحيات جسيمة في سبيل الدفاع عن البلاد وصون كرامتها.
وأشار إلى أنهم ما يزالوا يؤدون أدواراً مهمة في مختلف الأنشطة التوعوية والتعبوية داخل المجتمع، ويسهمون في تحفيز الناس على تحمل المسؤولية الوطنية وتعزيز روح الصمود والثبات في مواجهة التحديات.
ودعا الضوراني إلى استثمار ما تبقى من شهر رمضان المبارك في تعزيز قيم الإيمان والتكافل والتلاحم المجتمعي، والاهتمام بالأنشطة التعبوية والتوعوية التي تسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز الجبهة الداخلية.
وحث أبناء المحافظة على المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية، وفي مقدمتها الفعاليات المرتبطة بإحياء يوم القدس العالمي، بما يعكس موقف الشعب الثابت في دعم قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جانبه أكد مدير مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بالمحافظة فيصل الهطفي، أن الجرحى والمعاقين يمثلون عنواناً للتضحية والصمود، ويجسدون أسمى معاني الثبات في مواجهة العدوان وإفشال المؤامرات التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.
وأوضح أن ما قدمه الجرحى من تضحيات في ميادين المواجهة يعكس عظمة المشروع الذي ينتمون إليه، مشيراً إلى أن الجرح الذي أصابهم وهم يدافعون عن الوطن يعد وسام فخر وشهادة حية على صدق الموقف والإيمان بعدالة القضية.
ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجرحى والمعاقين مواصلة دورهم التوعوي في المجتمع من خلال الإسهام في تعزيز الوعي والتحشيد المجتمعي، وتبصير المواطنين بمخاطر المؤامرات التي يسعى الأعداء من خلالها إلى تفكيك المجتمع وإثارة النعرات والخلافات الداخلية.
بدوره أشار ممثل الجرحى والمعاقين جواد الحدم، إلى أن الجرحى والمعاقين يمثلون نموذجاً حياً للصمود والثبات في مواجهة العدوان، ويواصلون أداء دورهم الوطني في إفشال المؤامرات التي تستهدف الوطن وأمنه واستقراره.
ولفت إلى أن ما يحيكه أعداء الأمة، وفي مقدمتهم أمريكا وإسرائيل، من مخططات لإشاعة الفوضى والفساد لن يحقق أهدافه، بفضل ثبات الأحرار من أبناء الشعب اليمني الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
وجدد الحدم، باسم الجرحى والمعاقين، العهد والولاء للسيد القائد، مؤكداً الثبات على النهج والمسار مهما اشتدت التحديات.
سبأ

