مفوض أممي يدعو إلى وقف العدوان على إيران ولبنان وإدانته
السياسية - وكالات:
دعا مقرر الأمم المتحدة المعني بحماية حقوق الإنسان والحريات ومكافحة الإرهاب، بن سول، إلى إدانة العدوان على إيران ولبنان، مشدداً على ضرورة توقف أمريكا و"إسرائيل" عن شن الحروب وتوسيع نطاقها، واعتبار أنفسهم فوق القانون الدولي.
وأكد سول، مساء أمس الخميس، في تدوينات على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن "الحرب في الشرق الأوسط لن تحسّن الأمن العالمي، لقد دخلنا عصراً مظلماً جديداً من الانتهاكات باسم مكافحة الإرهاب".
وقال: "أضم صوتي إلى خبراء الأمم المتحدة في إدانة العدوان على إيران ولبنان والتحذير من تصعيد إقليمي مدمر، ينبغي على الولايات المتحدة وإسرائيل التوقف عن شن الحروب وتوسيع نطاقها، والتوقف عن اعتبار أنفسهم فوق القانون الدولي".
وأضاف أن "مجلس الأمن الدولي أقر مؤخرًا قرارًا فشل في إدانة العدوان الأمريكي والإسرائيلي، وبدل ذلك أدان فقط الرد الإيراني".
واعتبر أن العالم دخل عصرًا جديدًا مظلمًا من الانتهاكات، مُشيراً إلى أن أمريكا تمطر الموت على إيران وفنزويلا في سياق ما يُقدَّم على أنه مكافحة للإرهاب.
وأوضح سول أن "ما يُسمّى بمحاربة الإرهاب يُستخدم كغطاء للعدوان الصريح والتجدّد المفترض للإمبريالية ضد هذه الدول، مما يُنتهك فيه الحق في الحياة ويُجعل العالم أقل أمانًا".
وذكّر بأن الحروب السابقة التي قادتها واشنطن في ليبيا والعراق وأفغانستان كانت كلها كوارث، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى مزید من زعزعة الاستقرار ونشوء اضطرابات داخل إيران والمنطقة، بما في ذلك تدفقات اللاجئين.
وشدد على أن "العديد من الدول لا تنتقد هذه الهجمات خوفًا من رد الولايات المتحدة، وأن الصمت يعزز شجاعة الدول القوية في انتهاك القانون الدولي".
ودعا المقرر الأممي إلى "اتفاق دولي عاجل لتعريف الإرهاب بشكل يحد من انتهاكات حقوق الإنسان والتصدي للاستعمال المفرط لقوانين مكافحة الإرهاب لقمع الأصوات المنتقدة".
وصباح السبت 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.
ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وصعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية، حيث كثّف غاراته، بالتزامن مع العدوان الذي تشنّه أمريكا والكيان الصهيوني على إيران.

