السياسية - وكالات:


أكّدت الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، أن الضربات العسكرية الأمريكية و"الإسرائيلية" ضد إيران تنتهك الميثاق الأممي ، وأدت إلى تدهور خطير في وضع حقوق الإنسان في إيران، داعيةً لإجراء مشاورات مع جميع الأطراف للوصول لاتفاق سلام ينهي الحرب.



وذكر تقرير صادرٌ عن خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة، نشر على منصة "أكس"، ورصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن "الضربات العسكرية التي شنتها أمريكا و"إسرائيل" أدت إلى تدهور كبير في وضع حقوق الإنسان في إيران، مع ارتفاع عدد القتلى وتفاقم الضغوط الاقتصادية والبيئية القائمة على السكان في البلاد".



وقال: "قُتل ما يقارب ألفي مدني في إيران جراء غارات أمريكا و"إسرائيل"، التي استهدفت أيضاً مدارس ومستشفيات ومبانٍ ثقافية ودينية ومساكن مدنية وبنية تحتية".



وأضاف "كما أدت الحرب الى نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخلياً بشكل مؤقت، ما أدى إلى آثار بالغة على الفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك ما لا يقل عن خمسة ملايين أفغاني يعيشون في البلاد".



ولفت إلى "إن الضربات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية لا تنتهك ميثاق الأمم المتحدة فحسب، بل أدت أيضاً إلى تفاقم هذه الأوضاع بشكل كبير".



وشدد تقرير الخبراء الأمميين، على أن "إنهاء الحرب أمر ملح وضروري"، وحث "الدول الملتزمة بتحقيق السلام على تسهيل المفاوضات".



وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران راح ضحيته مئات المدنيين ويستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.



وردا على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.