"الديمقراطية" بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني: العدو الصهيوني يستهدف الأطفال بشكل مباشر
السياسية - وكالات :
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، اليوم الاحد ، إن"حرب الإبادة التي ما زال يشنها العدو على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وحرب التطهير العرقي والتهجير في الضفة الفلسطينية المحتلة، لا تستهدف فقط مقاومة شعبنا وصموده وتمسكه بالبقاء على أرض أجداده رغم كل الممارسات والسياسات الفاشية لدولة العدو، وسعيها المحموم لحسم الصراع مع شعبنا وتجسيد مشروع ” إسرائيل الكبرى” ".
وأكدت الجبهة، في بيان بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من أبريل من كل عام ، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،أن "الاستهداف الممنهج من قبل دولة العدو لأطفال فلسطين بات سياسة واضحة ، سواء في قطاع غزة أو الضفة".
وأشارت إلى أن ذلك الاستهداف ، "أسفر حتى الآن عن ارتقاء أكثر من 21 ألف طفل من أطفال فلسطين، من بينهم 450 طفل رضيع و 182 طفل استشهدوا بسبب الجوع والصقيع في الخيام ، هذا بالإضافة إلى معاناة أكثر من 10,500 طفل أصيبوا بإصابات دائمة، و1,000 حالة بتر للأطراف، فيما يواجه نحو 4,000 طفل خطر الموت دون تدخل طبي عاجل، كما وثّقت المؤسسات الحقوقية اعتقال 1,655 طفل في الضفة الغربية منذ اندلاع العدوان في السابع من أكتوبر، بينهم 600 حالة خلال 2025، مع استمرار اعتقال 350 طفلًا في سجون العدو".
كما اعتبرت الجبهة أن "حرمان أطفال فلسطين من حقهم في التعليم وبخاصة في قطاع غزة حيث دمرت قوات العدو غالبية المدارس، وفي الضفة التي تتعرض مدارسها لاعتداءات متكررة من قبل جيش العدو وعصابات المستوطنين، ومحاولات الضغط لتغيير المناهج الفلسطينية بما ينسجم مع رواية العدو للصراع مع شعبنا، يأتي بهدف تشويه وعي الأجيال الصاعدة وضرب العملية التعليمية، ومحاولة يائسة لضرب المستقبل الفلسطيني، الذي يعتبر الأطفال والشباب جيل المستقبل عماده الأساسي".
وأكدت الجبهة أن "العدو لن يحقق أهدافه من وراء استهداف أطفال فلسطين، وأن على المؤسسات الحقوقية والمؤسسات الدولية ذات العلاقة أن تضغط على العدو للتوقف عن ممارساته وعدوانه على أطفال فلسطين، كما أن على كافة المؤسسات ذات العلاقة الاطلاع بدورها لتلبية الاحتياجات الصحية والنفسية والاجتماعية المتزايدة لقطاع الطفولة"

