مسيرات حاشدة بالجوف احتفاءً بالنصر وتأكيدًا على وحدة الساحات
السياسية :
شهدت محافظةُ الجوف مسيراتٍ حاشدة، تحت شعار "شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"، احتفاءً بالنصر على أعداء الأمة، وتأكيدًا على وحدة الساحات والمصير المشترك.
ففي مركزِ المحافظة الحزم، احتشدت القبائلُ الوفيةُ حمداً وشكراً لله على الانتصارِ العظيم، وتأكيداً على الجهوزيةِ لخوض جولاتٍ قادمةٍ مع أعداءِ الله.
وفي مديرية المتون والحميدات، احتشد الآلافُ في ساحاتٍ واسعة، رافعين الشعاراتِ المؤيدةَ للمقاومة والمنددةَ بالعدوان الصهيوني، مؤكدين أن النصرَ الذي تحققَ للجمهوريةِ الإسلامية هو ثمرةُ الجهادِ والصبر والثبات.
وفي مديريتي المطمة والمصلوب، خرجت مسيراتٍ جماهيرية مباركةٍ للنصر، جددّ خلالها المشاركون، العهدَ بالسير على دربِ الجهادِ والتضحية، مؤكدين أن الشعبَ اليمنيَ سيظل حاضرًا في معركة الأمةِ الكبرى ضد الصهيونيةِ الامريكية .
وشهدت مديريات الغيل والخلق، ورجوزة، مسيرات حاشدة رددّ المشاركون خلالها هتافاتِ مؤيد للنصر، معبرين عن شكرهم للهِ على ما تحقق من انتصارات، مؤكدين وحدةَ الموقفِ الشعبيِ في مواجهةِ أعداءِ الأمة.
وفي مديريات المراشي والعنان، والزاهر توافدت الحشودُ إلى الساحات، رافعين لافتاتِ معبرةَ عن وحدة الصف، مؤكدين أن هذه المسيراتِ تجسّد ارتباطَ الشعبِ بقضاياه الكبرى، وعلى رأسِها القضيةُ الفلسطينية.
كما شهدت الساحات في خب والشعف ورحوب، حضورًا جماهيريًا لافتًا، حيث عبّر المشاركون عن فرحتهم بالنصرِ الإلهي للأشقاء في إيران، لافتين إلى أن المرحلةَ تتطلب المزيدَ من الصمود والثبات، وأن الشعبَ اليمنيَ سيظلُ في خندق المواجهةِ حتى تحقيقِ تطلعاتِ الأمة.
وتوّجه المشاركون في المسيرات بالشكر والثناء لله سبحانه وتعالى على ما منّ به من نصر مؤزر لمحور الجهاد والمقاومة، مباركين للجمهورية الإسلامية في إيران وللمجاهدين في لبنان والعراق هزيمة العدو المستكبر.
وأكدوا جهوزية الشعب اليمني لمواجهة العدو الصهيوني الأمريكي ضمن محور المقاومة رافضين أي تجزئة للمعركة.
وأوضح بيان صادر عن مسيرات محافظة الجوف، أن خروج الحشود الجماهيرية يأتي حمداً وشكراً لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.
وأكد الموقف الثابت والمبدئي تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، معلناً الرفض القاطع لكل مخططات الاستباحة والتجزئة وما يسمى بمشروع "إسرائيل الكبرى".
وبارك البيان، للشعب الإيراني المسلم وقيادته وقواته المسلحة، ولشعوب ومجاهدي محور المقاومة كافة، الانتصار التاريخي الذي أثبت للعالم أن الصهيونية فكر شيطاني شاذ يمثل تهديداً للعالم بأسره، وأن زواله يمثل مصلحة دولية شاملة.
وأشار البيان إلى أن الانتصار وجه ضربة قاصمة لمخطط ما يسمى بـ"إسرائيل الكبرى"، وأثبت للعالم أن الصهيونية فكرٌ عدواني يشكل تهديدًا" للعالم بأسره، لا يقتصر خطره على فلسطين أو العالمين العربي والإسلامي، بل يمتد إلى العالم كله، وأن استمرار دعم الكيان الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل خطرًا عالميًا وأن زواله يمثل مصلحة عامة للبشرية.
كما بارك البيان لقائد المسيرة القرآنية، وللقوات المسلحة، وللشعب المجاهد الصابر، الانتصار العظيم، مشيدًا بالمواقف الحكيمة والمشرفة في مختلف المنعطفات، ومنها مشاركة الشعب والجيش في التصدي لما وصفه بالعدوان، من خلال العمليات المشتركة المتصاعدة، ومنع الأعداء من استخدام البحر الأحمر، والاستعداد لمزيد من التصعيد.
وأكد البيان، الاستمرار في حالة الجاهزية والاستعداد العالي لمواجهة أي جولة قادمة، مشددًا على أن المرحلة تتطلب مزيدًا من اليقظة والتماسك ووحدة الصف.
وجددّ العهد بالمضي قدمًا في طريق الصمود والثبات، وتعزيز عوامل القوة في مختلف المجالات، بما يكفل التصدي لكل التحديات والتهديدات المحتملة.
ولفت البيان إلى استمرار الوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين، والاستعداد لمساندتهما في هذه الجولة أو أي جولة قادمة، معتبرًا ذلك التزامًا دينيًا وأخلاقيًا ومبدئيًا، ومصلحةً مشتركة للأمة.
وشددّ على أن قضية المسجد الأقصى، ستظل حاضرة، وأن الالتزام تجاهها ثابت لا يتغير حتى يتحقق وعد الله بتحريره.
ودعا بيان المسيرات، دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة والاستفادة من هذا الإنجاز التاريخي لردع الأعداء، مؤكدًا أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد للدفاع عن النفس والدين والأوطان.
وأشاد بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
سبأ

