السياسية - وكالات:



أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس ، أن ذكرى يوم الأسير الفلسطيني "تحل هذا العام وأسرانا وأسيراتنا في السجون الصهيونية يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ويحرمون من أبسط الحقوق الإنسانية وفي ظل إقرار كنيست العدو قانون إعدام أسرانا البواسل ما يمثل تصعيداً بالغ الخطورة يعكس الوجه العنصري والفاشي لمجمل التشريعات التي أقرتها حكومة اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني".

ودعت في بيان بذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 ابريل من كل عام ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، إلى "إستراتيجية وطنية يتحرك الجميع على أساسها، جوهرها الفعل الشعبي والرسمي والمقاوم لفضح ما يتعرض له أسرانا الأبطال في زنازين العدو الصهيوني من تنكيل وتعذيب وعزل وصولا إلى سياسات القتل التي تستهدفهم حيث بلغ عدد الشهداء في العامين الأخيرين ما يقارب 83 أسيراُ شهيداً".

وأوضحت أن "جرائم العدو الصهيوني هدفها كسر إرادة وعزيمة أسرانا الأبطال وتفاخر وزراء العدو بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين هدفه تحويل حياتهم إلى جحيم ومواصلة حرب الإبادة التي تنفذها المنظومة الصهيونية الإستعمارية بحق كل أبناء الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم طليعته المقاومة الأسرى والأسيرات في السجون الصهيونية الظالمة".

كما دعت إلى "إعادة الإعتبار لقضية الأسرى وجعلها في صدارة العمل الوطني الميداني والرسمي والشعبي لتصبح عملية نضال يومي لكافة مكونات شعبنا الفلسطيني".

وجددت الفصائل رفضها المساس بمخصصات الأسرى وحقوقهم، داعية إلى إلغاء كافة الإجراءات العقابية بحقهم وذويهم وسن قوانين تحمي حقوقهم وتكفل كرامتهم وعيشهم الكريم.

كما طالبت "المجتمع الدولي وهيئاته الحقوقية وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية بالخروج من حالة الشلل والتواطؤ المخزي والتحرك العاجل لمحاسبة الكيان الصهيوني وقادته على جرائمهم بحق الأسرى وفرض عقوبات رادعة تضع حداً لهذه الإنتهاكات الفاشية" .